أعرب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عن استغرابه لاستمرار ما وصفه بـ”الممارسات البوليسية” من قبل بعض الأجهزة الأمنية، رغم وعود العهد والحكومة الجديدة بوقفها.
وفي بيان صدر عنه، أشار جعجع إلى حادثة توقيف الشيخ عباس يزبك، إمام مسجد نحلة، في مطار بيروت أثناء توجهه إلى باريس مع عائلته، حيث تم اعتراضه من قبل الأمن العام واحتجازه لساعات طويلة بطريقة غير لائقة، ما أدى إلى تعطيل سفره ومصادرة بعض مقتنياته، من دون توضيح رسمي لأسباب الإجراء.
وتساءل جعجع عن الجهة القضائية أو الأمنية التي استدعت يزبك وعن التهم التي استند إليها منعه من السفر، مؤكداً أن هذه التصرفات تكررت مع عشرات المواطنين في الأشهر الأخيرة، رغم تعميم رئيس الحكومة بوقف العمل بوثائق الاتصال ومذكرات الإخضاع.
واعتبر أن استمرار الأمن العام في هذه الإجراءات يعكس “دوافع انتقامية” تستهدف شخصيات سياسية معارضة لـ”محور الممانعة”، مطالباً رئيس الحكومة ووزيري العدل والداخلية بفتح تحقيق شفاف وسريع لتحديد المسؤوليات ووضع حد نهائي لهذه الممارسات.

