في مقابلة مع موقع المركزية، أكد المدير العام الجديد للطيران المدني في مطار بيروت الدولي، أمين جابر، أن المطار يسعى لتحطيم الرقم القياسي في حركة المسافرين الذي سجّل عام 2019، شريطة استمرار الاستقرار السياسي والأمني في لبنان.
وأوضح جابر أن حركة المسافرين تتراجع حالياً بعد موسم الصيف، حيث يبلغ المعدّل اليومي حوالي 10 آلاف مغادر و10 آلاف وافد، أي نحو 20 ألف شخص يومياً، في حين سجّل شهر آب الماضي ذروة الموسم السياحي بـ32 ألف مسافر يومياً، مقارنة بحوالي 35 ألف مسافر يومياً عام 2019.
وأشار جابر إلى أن المديرية العامة للطيران المدني ورئاسة المطار اتخذتا إجراءات إضافية خلال موسم الذروة لتسهيل حركة المسافرين وتفادي الازدحام، كما ساهم تشغيل مولّد كهربائي ثانٍ بالمطار في منع الانقطاع المفاجئ للكهرباء وتشغيل المكيّفات، مما انعكس إيجاباً على تجربة المسافرين.
وعن المستقبل، كشف جابر عن مشاريع تطويرية، أبرزها توسعة قاعة الاستقبال وتنفيذ مراحل متتالية من تحسين البنى التحتية والخدمات في المطار، مع التأكيد على أن تحقيق هذه المشاريع مرتبط باستمرار الاستقرار السياسي والأمني. كما توقع زيادة 10% في حركة المسافرين سنوياً، بدءاً من موسم الذروة الشتوي بين كانون الأول ورأس السنة، مع استمرار المطار في تعزيز الحداثة وتقديم تجربة أفضل للركاب.

