تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

دراسة صادمة: مدافئ الحطب الحديثة تهدد الرئتين كما يفعل التدخين!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت دراسة علمية حديثة، عُرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي في أمستردام، أن استخدام مواقد الحطب العصرية داخل المنازل يشكل خطراً كبيراً على صحة الرئتين، مشابهًا لتأثير تدخين السجائر، حتى لدى الأصحاء والأغنياء الذين يتمتعون بنمط حياة صحي.

وأوضح الباحثون أن مستخدمي هذه المواقد يفقدون سعة الرئة بشكل أسرع مقارنة بغير المستخدمين، بسبب الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق الحطب، والتي تتسبب في التهابات أنسجة الرئة بطريقة مشابهة لدخان السجائر، وتشمل انبعاث مواد مسرطنة خطرة.

وأشارت البيانات إلى أن الوقود الصلب في بريطانيا، مثل الخشب والفحم، مسؤول عن إنتاج خُمس الجسيمات الدقيقة الضارة PM2.5، وهو ما يعادل خمسة أضعاف التلوث الصادر عن عوادم السيارات. وارتفعت الانبعاثات الناتجة عن حرق الخشب منزليًا من 3200 طن عام 2009 إلى نحو 6000 طن عام 2023.

ورغم أن أبحاثًا سابقة في دول فقيرة ربطت دخان الحطب بأمراض مثل الربو وسرطان الرئة والانسداد الرئوي المزمن، إلا أن هذه الدراسة تُعد الأولى التي تثبت التأثيرات الصحية الخطيرة في دولة غنية، ما أثار قلقًا واسعًا لدى الخبراء.

كما حذّرت البروفيسورة آني جوهانسن من أن الاتجاه الأوروبي المتزايد نحو مواقد الحطب يشكل خطرًا على الصحة العامة، خصوصًا للأطفال وكبار السن، نظرًا لهشاشة وظائفهم التنفسية.

وفي الولايات المتحدة، أعربت وكالة حماية البيئة عن مخاوف مشابهة، مشيرة إلى أن كثيرًا من المواقد تُطلق ملوثات أكثر مما يُعلن. أما في بريطانيا، فقد ارتفعت حالات دخول المستشفيات بسبب الربو ومشاكل التنفس الحادة خلال العقد الماضي، وكان تلوث الهواء عاملًا رئيسيًا.

وطالب خبراء الصحة بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، من بينها التخلص التدريجي من مواقد الحطب في المدن وحظر الحرق غير الضروري بحلول ثلاثينيات القرن الحالي، لحماية الصحة العامة من أضرار صامتة لا تقل خطورة عن التدخين.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار