كشف تقرير نشره موقع mtv عن وجود نحو 300 مدرسة في لبنان مهددة بالسقوط، وفق ما أفادت به “الهيئة اللبنانية للعقارات”، مشيرة إلى حادث سقوط تسلخات إسمنتية في إحدى مدارس طرابلس كدليل على الخطر المحدق بالتلاميذ.
وأكد يوسف عزام، رئيس شبكة سلامة المباني، للـmtv أنّ معظم المدارس اللبنانية بحاجة ماسة إلى صيانة بعد مرور سنوات طويلة على إنشائها، مضيفًا أن الحرب والقصف الذي تعرضت له مناطق في الجنوب فاقم الخطر، إذ تعرّضت بعض المباني المدرسية لتصدعات تهدّد حياة الكادر التعليمي والتلاميذ.
وأشار عزام إلى غياب أي مبادرة فعّالة من الدولة لترميم المدارس، خصوصاً الرسمية، نظرًا لتكلفة الترميم العالية، وحتى بعض المدارس الخاصة تتجنب الصيانة أحيانًا. كما شدّد على أن السلامة لا تقتصر على المباني فقط، بل تشمل أيضًا الكثافة الطلابية في الصفوف وعدد التلاميذ داخل المدرسة.
وبخصوص الإجراءات الوقائية، اقترح عزام تشكيل لجنة تضم اللجنة الهندسية في وزارة التربية ووزارة الأشغال وأعضاء من كل بلدية للكشف الدوري على جميع المدارس وإصدار تقارير دقيقة حول وضعها، محذرًا من استمرار الوضع الحالي الذي قد يؤدي إلى كوارث، خصوصًا بعد وفاة تلميذة العام الماضي على مقعدها الدراسي.
التقرير يحذّر من أن المدارس اللبنانية لا تخضع لصيانات دورية وتفتقر لأدنى معايير السلامة، مما يجعلها مصدر خطر مباشر على التلاميذ مع بداية كل عام دراسي.

