تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

جلسة “تُحبس الأنفاس”… السلاح والصخرة على مشرط الحكومة اللبنانية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تقول صحيفة الراي إنّ لبنان يواجه مرحلة خطرة تتزامن مع تحوّلات إقليمية واسعة، فيما تُعقد حكومةً جلسةً حاسمة صباح الاثنين تتصدّر جدول أعمالها تقارير متعلقة بسحب سلاح حزب الله وتداعيات حادثة إضاءَة صخرة الروشة، وسط أجواء توتر داخلي وخارجِي قد تدفع البلاد نحو منحى عسكري أو سياسي متصاعد.

تربط المقالة بين الانشغال الإقليمي بخطة إدارة ترامب بشأن غزة ومحاولات تحويل ذكرى «طوفان الأقصى» إلى حدث يغيّر قواعد الاشتباك، وبين اختبار قدرة السلطات اللبنانية على ضبط الوضع الداخلي، لا سيما أن موضوع سحب السلاح بات «جاذب صواعق» ويهدّد بتصعيد واسع.

وتشير الراي إلى أن جلسة الحكومة المُقدَّم موعدها من الخميس إلى الاثنين بطلب رئيس الحكومة تتضمن 10 بنود، يَتصدّرها تقرير الجيش الشهري عن المرحلة الأولى من خطة سحب سلاح حزب الله في جنوب الليطاني (حتى نهاية ديسمبر)، إضافةً إلى بندَي عرض وزير العدل لإجراءات النائب العام التمييزي بشأن تجمع الروشة، وطلب وزارة الداخلية حلّ جمعية “رسالات” لسوء استخدام العلم والخبر ومخالفات تتعلّق بالأملاك العامة والنظام العام.

وتنقل الصحيفة مواقف متصاعدة: من جهة يتمسّك رئيس الحكومة نوار سلام بمبدأ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع كشرط لدرء الفتنة وإعادة بناء الدولة («لا دولة إلا بجيش واحد وقانون واحد»)، ومن جهة مقابلة يرفع “حزب الله” سقف التحدّي دفاعاً عن “رسالات” عبر نوابه حسن فضل الله وعلي المقداد، ملوّحين بعواقب سياسية إذا تم سحب الترخيص.

وتبرز المقالة أن الأزمة حول الصخرة وجمعية “رسالات” ليست حادثتين هامشيَّتين بل انعكاس لتموّجات أعمق حول ملفّ سحب السلاح وتشقّقات بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، وأن الردّ الإيراني والدعم السياسي للحزب يضيفان بعداً دولياً يُحرج السلطة اللبنانية ويزيد احتمال سيناريوهات تصعيدية، خصوصاً إذا وُضِع تنفيذ خطط غزة ضمن مسار أوسع للتصعيد الإقليمي.

وسجّلت الراي أحداثاً ميدانية متزامنة تكشف عن مشهد أمني متوتّر، حيث أفادت بمواجهات في بعلبك خلّفت مقتل أربعة مطلوبين خلال مواجهات مع الجيش، ويُذكر أيضاً خطوات تشريعية/إدارية مثل تعميم وزير العدل منع المعاقَبين دولياً من إجراء معاملات بيع أو شراء أو استئجار، والذي أثار اعتراضات من نواب “حزب الله”.

تختم الراي بأن الساعات القادمة ستكون حاسمة: جلسة الحكومة التي «تُحبس الأنفاس» قد تحدد اتجاه توازُن القوى داخلياً، وتبيّن مدى قدرة الدولة على فرض القانون من دون انهيار توازنات إقليمية قد تجرّ البلاد إلى مواجهة أوسع.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار