يربط موقع mtv بين تقدم خطة الرئيس الأميركي ترامب في غزة واحتمال انتقال الاهتمام إلى لبنان، معتبرًا أن سقوط جبهة غزة يترك حزب الله وحيدًا في التمسك بسلاحه. ويجمع المقال تحليلات المحللين على أن ذلك يعزز احتمال شنّ حرب إسرائيلية على حزب الله، في ضوء موقف ترامب الحازم تجاه أي قوة مسلحة خارج سيطرة الدولة، كما ظهر في تهديده بحذف “حماس” إذا استمرت في السلطة.
يشدد المقال على أن الحديث ليس يقينًا باندلاع حرب، لكنه من المنطقي أن إدارة ترامب لن تسمح بوجود نقطة توتر في لبنان يمكن أن تستغلها إيران عبر حزب الله، خصوصًا بعد تجارب سوريا وما يحدث في غزة. ويشير المقال إلى إمكانية منح الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب ترسانة حزب الله وقياداته، مستدلاً بمشهد أيلول الماضي، مع توقعات بتهجير إضافي ودمار للمباني وسقوط ضحايا مدنيين.
ويبرز الموقع البُعد السياسي الداخلي: إذا لم تُستخدم أسلحة الحزب ضد عدوان خارجي، وظهرت ممارساته محلية، فإن ذلك يسقط عنه صفة المقاومة ويحوّله إلى ميليشيا تموّلها إيران وتهدف إلى عرقلة الاستقرار الداخلي.
يختم مقال mtv بالتأكيد على أن احتمال اندلاع الحرب كبير، ويحمّل حزب الله المسؤولية في حال رفض تسليم سلاحه شمال الليطاني من دون استخدامه لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مع ما يترتب على ذلك من نتائج عسكرية وإنسانية وسياسية

