بعد يومين من الذكرى الثانية لهجوم 7 أكتوبر، توصلت إسرائيل و”حماس” في القاهرة إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. ووصف ترامب الاتفاق بأنه “يوم عظيم في الشرق الأوسط”، معلناً أنه سيزور مصر لحضور مراسم التوقيع، ومؤكداً أن العمل جارٍ لاستعادة الرهائن مطلع الأسبوع المقبل.
وسائل إعلام إسرائيلية توقعت وصول ترامب إلى تل أبيب مساء السبت لإلقاء خطاب في الكنيست، فيما شدد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أن تنفيذ الاتفاق لن يبدأ إلا بعد مصادقة الحكومة. أما وزير الدفاع يسرائيل كاتس فأكد أن الجيش سيرد بقوة على أي هجوم من “حماس”، في حين أعلن وزير الخارجية جدعون ساعر دعمه للاتفاق، معتبراً أنه خطوة لتوسيع دائرة السلام في المنطقة.
دولياً، رحّب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالاتفاق، معتبراً أنه خطوة أولى نحو سلام دائم وعادل وفق مبادرة بيروت للسلام عام 2002. كما أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالاتفاق واعتبره “انتصاراً لإرادة السلام”، فيما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الاتفاق يشمل وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية بدعم عربي ودولي.
من جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداد بلاده للمساهمة في إعادة إعمار غزة ومراقبة تنفيذ وقف النار، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق “يثير أملاً هائلاً” نحو حل الدولتين.
محلياً، أقرّ مجلس الوزراء اللبناني تمديد استقبال النفايات في مطمر الجديدة حتى نهاية 2026 وإنشاء خلية جديدة لتوليد الكهرباء من المطمر. كما أُعلن عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، هي الأولى منذ سقوط نظام الأسد، لبحث الملفات العالقة بين البلدين.

