يُعدّ لبنان من الدول المعرضة للزلازل، وقد شهد تاريخياً العديد منها التي دمرت مدناً وبلدات وأوقعت عشرات الضحايا.
وأشار الخبير الجيولوجي طوني نمر, في حديث لموقع mtv, إلى أن الزلازل العنيفة حول العالم لا تعني بالضرورة وقوع زلزال كبير في لبنان، موضحاً أن تحرّك الصفائح التكتونية يحدث باستمرار وأن حدوث زلزال في المنطقة ممكن لكن ليس وشيكاً، بل قد لا يحصل قبل ملايين السنين.
وأضاف نمر أن لبنان يقع على حدود الصفيحة العربية والإفريقية، وأن هناك فوالق تاريخية قد تتحرك، لكنها لا تشير إلى خطر وشيك. وشدّد على أهمية التوعية في المدارس حول الزلازل، وضرورة أن تعمم وزارة التربية هذه المعلومات.
وبخصوص خطط الطوارئ، لفت نمر إلى أن ما أعلنته الدولة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان أظهر أن خطة الطوارئ غير موجودة أو غير فعّالة، مشدداً على ضرورة أن تكون الدولة جاهزة لمواجهة أي كارثة طبيعية.
ويخلص التقرير إلى أن الزلازل تشكّل خطراً حقيقياً على لبنان بسبب ضعف البنية التحتية وغياب الجاهزية الكاملة، ما يجعل تحديث القوانين الهندسية، وضع خطط طوارئ فعّالة، والتوعية المجتمعية أموراً أساسية لتقليل المخاطر.

