تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

اجتماع لبناني – سوري الأسبوع المقبل: نحو “صفحة جديدة”… والسجناء في صدارة الملفات

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” أنّ ممثلين عن الحكومتين اللبنانية والسورية سيعقدون اجتماعات تنفيذية الأسبوع المقبل لبحث ملف السجناء السوريين في لبنان، استكمالاً للاتفاق الذي جرى خلال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت الجمعة، وهي زيارة وُصفت بأنها “زيارة كسر جليد” بين البلدين بعد سنوات من الجفاء.

وخلال الزيارة، أكد الشيباني أنّ “صفحة جديدة تُفتح مع لبنان” بعد سقوط نظام بشار الأسد، مشدداً على احترام سوريا لسيادة لبنان ومبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية، معرباً عن رغبة بلاده في تجاوز عقبات الماضي. وقد تناولت محادثاته ملفات أمنية وقضائية واقتصادية ودبلوماسية، وأتت استكمالاً لاجتماعات سابقة للجان مشتركة بحثت في ملفات أمنية وقضائية منذ أيلول الماضي.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن مصادر لبنانية مواكبة للقاءات أن الزيارة تطرقت إلى الملفات المشتركة بالعموميات من دون الخوض في التفاصيل، التي “تُركت لوقت لاحق”، مؤكدةً أن ملف السجناء السوريين طُرح بالفعل خلال الاجتماعات، من دون أن يقدّم الجانب السوري أسماء محددة. وتم الاتفاق على عقد اجتماعات ثنائية الأسبوع المقبل لمتابعة هذا الملف، مع تأكيد الجانب اللبناني أنه لن يتساهل مع الموقوفين المتورطين بالدم أو بالاعتداء على الجيش اللبناني، وأن القضايا ذات الطابع القضائي ستُترك لمسارها القانوني.

كما تناولت المحادثات ملف ترسيم الحدود بين البلدين، وأكدت المصادر وجود اتفاق مبدئي على معالجته، مشيرةً إلى أن النقاش لا يزال في بداياته. واعتبرت أن الزيارة بدّدت الهواجس لدى الطرفين وفتحت الباب أمام تصحيح العلاقات عبر المؤسسات الرسمية.

وشكّل الاجتماع في بيروت فرصة لبحث ملفات ضبط الحدود والمعابر ومنع التهريب، وتسهيل العودة الآمنة للاجئين السوريين بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول الصديقة، إضافةً إلى ملف المفقودين اللبنانيين في سوريا وإعادة النظر في الاتفاقيات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي، بحسب بيان رئاسة الحكومة اللبنانية.

وفي تصريحات لـ”الإخبارية السورية”، قال مدير إدارة الشؤون العربية في الخارجية السورية محمد الأحمد إنّه تم الاتفاق على إخلاء سبيل موقوفين سوريين غير مدانين بالقتل، مشيراً إلى استجابة إيجابية من الجانب اللبناني، ومؤكداً أن بلاده تعمل على وضع آلية لترسيم الحدود. كما أوضح أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع يولي ملف الموقوفين السوريين في لبنان اهتماماً كبيراً.

ووصف الأحمد الزيارة بأنها “تاريخية بعد سقوط نظام الأسد”، مؤكداً أنها كانت مخططاً لها منذ فترة، ومشيراً إلى أن أغلب السجناء السوريين في لبنان محتجزون في سجن رومية بتهم تتعلق بمناهضتهم للنظام السابق، وأن هناك بحثاً قانونياً لتبادل السجناء بين البلدين.

وختم الوزير الشيباني زيارته بالتأكيد على أن سوريا تتطلع إلى طيّ صفحة الماضي وصناعة مستقبل جديد للعلاقات مع لبنان، مع استعدادها لمناقشة أيّ ملف عالق، أكان اقتصادياً أم أمنياً.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار