تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك الإثنين 14 تشرين الأول

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهدت قمة شرم الشيخ للسلام توقيع “الوثيقة الشاملة بشأن اتفاق غزة” بين الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، في خطوة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع، بمشاركة أكثر من 20 من قادة العالم، وحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في حين غابت حركة حماس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اعتذر عن الحضور بسبب الأعياد.

وقّع الوثيقة كلّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمصري عبد الفتاح السيسي، والتركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حدث اعتُبر نقطة تحول تاريخية في مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

خلال كلمته، وصف ترامب القمة بأنها “يوم عظيم للشرق الأوسط”، مؤكداً أن الوثيقة “شاملة للغاية وتوضح القواعد واللوائح”، وأضاف: “توصلنا إلى حل لمسألة استمرت أكثر من ثلاثة آلاف عام”، مشيراً إلى أن “مسألة جثامين الأسرى الإسرائيليين لا تزال عالقة”.

بالتزامن، أعلنت إسرائيل الإفراج عن 1966 أسيراً فلسطينياً في إطار المرحلة الأولى من صفقة التبادل مع حركة حماس، فيما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمها 20 رهينة إسرائيلية من غزة وتسليمهم إلى السلطات الإسرائيلية على دفعتين.

وخلال لقائه الرئيس المصري، قال ترامب إن “الولايات المتحدة ستكون دائماً إلى جانب السيسي”، واصفاً إياه بـ”الزعيم القوي”، مضيفاً أن “مصر لعبت دوراً حاسماً في التوصل إلى الاتفاق”. كما أعلن بدء “المرحلة الثانية من اتفاق غزة”، متحدثاً عن “تقدم كبير في الشرق الأوسط” وموضحاً أن “إيران تسعى لعقد اتفاق وتحتاج إلى المساعدة”.

من جهته، أكد السيسي أن “ترامب هو الوحيد القادر على تحقيق السلام في المنطقة”، واصفاً اتفاق غزة بأنه “إنجاز رائع”، مشدداً على أن “الأولوية الآن هي لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية وتسليم جثامين الرهائن”.

ووصل ترامب إلى شرم الشيخ بعد زيارة قصيرة لإسرائيل، ألقى خلالها خطاباً أمام الكنيست أعلن فيه أن هذا اليوم “يمثل فجر شرق أوسط جديد”، مؤكداً “نهاية الكابوس المؤلم للإسرائيليين والفلسطينيين”، وموجهاً الشكر للدول العربية والإسلامية “التي ضغطت على حماس لإطلاق سراح الرهائن”، واصفاً ذلك بـ”الانتصار المذهل لإسرائيل والعالم”.

وفي شأن لبنان، أعلن ترامب دعمه للرئيس اللبناني جوزاف عون في خطته لنزع سلاح “حزب الله”، قائلاً: “نحن ندعم الرئيس اللبناني الجديد في بناء دولة تعيش بسلام مع جيرانها، وهو يقوم بعمل جيد جداً”، مضيفاً أن “خنجر حزب الله الذي كان مسلطاً على إسرائيل قد دُمّر”.

من جانبه، قال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست بحضور ترامب، إنه “ملتزم بالسلام”، مشيداً بدور الرئيس الأميركي في التوصل إلى الاتفاق، وأكد أن إسرائيل “منفتحة على معاهدات سلام جديدة”، مضيفاً: “لا أحد يريد السلام أكثر من شعب إسرائيل”.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فاتهم حماس بـ”الإخلال بالاتفاق” بعد إعلانها تسليم رفات أربعة أسرى، مؤكداً أن “أي تأخير في تسليم الجثامين سيُعد انتهاكاً وسيُرد عليه وفقاً لذلك”.

وفي لبنان، علّق الرئيس جوزاف عون قائلاً إن الدولة اللبنانية سبق أن تفاوضت مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية برعاية أميركية وأممية، داعياً إلى اعتماد النهج نفسه لحل القضايا العالقة، مشيراً إلى أن “الجو العام في المنطقة هو جو تسويات”، ومعتبراً أن “إسرائيل لجأت إلى التفاوض بعد فشل الحرب والدمار”.

وأشار عون إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، خصوصاً استهداف الجرافات في المصيلح، معتبراً أن “لبنان ملتزم بالاتفاق السابق ويأمل بوقف العمليات العسكرية وبدء مسار تفاوضي جديد”.

وفي مواقف داعمة، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا سيكون لها “دور خاص جداً” في إدارة غزة المستقبلية إلى جانب السلطة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة “إصلاحات شاملة لما بعد الحرب”.

كما أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتحاد سيستأنف مهمة مراقبة معبر رفح بين غزة ومصر، دعماً لاتفاق وقف إطلاق النار.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار