بحسب ما أوردت صحيفة اللواء، فقد أُنجزت في غزة الخطوة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تضمنت إدخال المساعدات، ووقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى والمحتجزين بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وجاء ذلك امتدادًا إلى قمة السلام في شرم الشيخ التي كان بطلها ترامب، محاطًا بزعماء عرب ومسلمين وأوروبيين، في مسعى لإحلال السلام وإنعاش الاتفاقيات الإبراهيمية في الشرق الأوسط، الذي “لن يشهد حربًا عالمية ثالثة”، وفق تعبيره.
وأشارت صحيفة اللواء إلى أن لبنان الرسمي يترقب الخطوات المقبلة بعد الاتفاق الأمني في غزة، خصوصًا بعد حديث ترامب ومؤتمر شرم الشيخ عن تحقيق السلام وبدء البحث في إعادة إعمار القطاع. وأضافت الصحيفة أن المسؤولين اللبنانيين لم يتلقوا أي اتصال خارجي بشأن الخطوات التالية أو موقع لبنان في التسوية الجارية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصاعد التوترات جنوبًا.
ووفق اللواء، يبقى الانتظار اللبناني سيد الموقف، مع ترقب ما سيقوم به الجانب الأميركي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته، وبانتظار انتهاء مهلة الشهرين المعطاة لجمع السلاح جنوبي نهر الليطاني.

