زار وزير العدل السوري مظهر الويسي بيروت على رأس وفد قضائي لبحث الملفات العالقة بين البلدين، وفي مقدمتها ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، وخصوصاً في سجن رومية.
وأكد الويسي تحقيق تقدم كبير في معالجة الملف، فيما أوضح وزير العدل اللبناني عادل نصار أن اللقاءات تهدف إلى وضع أسس لحل جذري وشفاف بعيداً عن الاستنسابية، مشيراً إلى بحث ملفات الاغتيالات والمخفيين قسراً.
وأعلنت وزارة العدل أن الاجتماع الذي استمر نحو ساعتين في المقر السابق لرئاسة الحكومة أسفر عن خطوات متقدمة نحو إنجاز مسودة اتفاقية قضائية بين البلدين.
دولياً، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى الرئيس جوزاف عون أكد فيها عزمه عقد مؤتمرين قبل نهاية العام لدعم الجيش اللبناني وإعادة إعمار لبنان، مشدداً على استمرار دعم فرنسا للبنان واحتكار السلاح بيد الدولة.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد الرئيس محمود عباس أن قمة السلام التي رعتها واشنطن والقاهرة شكّلت خطوة مهمة في مسار القضية الفلسطينية، بينما شهدت مناطق شمال رفح خروقات إسرائيلية للهدنة، ما دفع حركة حماس إلى اتهام تل أبيب بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن استعادة جثث الرهائن القتلى ستستغرق وقتاً طويلاً، في حين تسلّمت جثامين 45 أسيراً فلسطينياً. وأوصى الأمن الإسرائيلي بوقف المساعدات عبر معبر رفح حتى استعادة رفات الرهائن.
إقليمياً، عبّرت قطر عن “تفاؤل حذر” حيال المرحلة المقبلة من تنفيذ اتفاق غزة، فيما شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة التزام واشنطن بالضغط على إسرائيل، معتبراً صفقة تبادل الأسرى “خطوة مهمة لكنها ليست حلاً نهائياً”. أما إيران، فنددت باتهامات الرئيس الأميركي، ووصفتها بـ”المخزية والمتناقضة”.
وعلى الصعيد الدولي، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نظيره التركي قادر على المساهمة في حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، بينما تصاعدت الحرب التجارية بين واشنطن وبكين مع فرض رسوم إضافية جديدة في الموانئ على شركات الشحن عبر المحيطات.

