أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قائد قوات “اليونيفيل” الجنرال ديوداتو أبغنارا أن عديد الجيش جنوب الليطاني سيرتفع تدريجياً ليصل إلى 10 آلاف عسكري نهاية العام، بالتنسيق مع “اليونيفيل” لتطبيق القرار 1701 وتسلم مواقعها مع انسحابها التدريجي حتى نهاية 2027، مؤكداً التعاون لضمان الأمن بعد الانسحاب.
وخلال لقائه وفد الحزب الشيوعي، شدد عون على استعداده لأي خطوة تحفظ استقرار لبنان وتعيد الإعمار، مؤكداً حق المودعين باسترجاع ودائعهم.
رئيس مجلس النواب نبيه بري جدّد دعم لبنان للقرار 1701، داعياً المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها، وشكر “اليونيفيل” على استمرار خدماتها رغم تقليص موازنتها. كما دعا إلى جلسة عامة الثلاثاء لانتخاب أميني سر ومفوضين وأعضاء اللجان النيابية.
من جهته، دعا رئيس الحكومة نواف سلام من صيدا إلى مواصلة الإصلاح وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مشيراً إلى أن الحكومة ملتزمة بإعادة الإعمار رغم ضعف الإمكانيات، وكاشفاً عن 250 مليون دولار من البنك الدولي بانتظار إقرارها في البرلمان.
وزير الداخلية أحمد الحجار أكد التزام الحكومة ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي وإجراء الانتخابات في موعدها، فيما جدد العدو الإسرائيلي غاراته على بلدات جنوبية وبقاعية.
اقتصادياً، أعربت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا عن أملها باتفاق مع لبنان، داعية إلى سلام دائم في غزة.
وفي ملف “مياه تنورين”، أعلنت وزارة الصحة أن نتائج العينات من الأسواق خالية من البكتيريا، فيما وصف وزير الصناعة جو عيسى الخوري القضية بأنها “زوبعة في زجاجة”.
إقليمياً، شدد نتانياهو على استمرار المعركة مع حماس حتى استعادة رفات الرهائن، فيما تستعد القاهرة لاجتماع فلسطيني لتشكيل لجنة لإدارة غزة، وأبدت تركيا استعدادها للمشاركة في قوة مهام دولية هناك.
إيرانياً، دعا الرئيس مسعود بزشكيان إلى الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات، بينما أعلن الحوثيون مقتل رئيس أركانهم محمد عبد الكريم الغماري خلال مواجهات مع إسرائيل.
دولياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن حماس تبحث عن جثث الرهائن تحت الأنقاض، وأكد الاتحاد الأوروبي العمل على “مقاربة متكاملة” لأمن غزة، فيما اتهمت روسيا بريطانيا بالإشراف على هجوم أوكراني، ويزور الرئيس زيلينسكي واشنطن لبحث تسلّم صواريخ “توماهوك”.

