ذكرت صحيفة اللواء أن مصادر مطلعة على موقف “حزب الله” أكدت أن الحزب يقف خلف الدولة اللبنانية في كل ما من شأنه وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحقيق الانسحاب واستعادة الأسرى، ولا ينظر بسلبية إلى طرح رئيس الجمهورية جوزاف عون بشأن التفاوض.
وبحسب المصادر، يستند الحزب في موقفه إلى البند 13 من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024 لإنهاء عدوان أيلول، والذي ينص صراحة على إجراء مفاوضات غير مباشرة بين لبنان والعدو الإسرائيلي.
وترى المصادر أن فكرة التفاوض غير المباشر ليست تنازلاً سياسياً من الحزب أو من الدولة اللبنانية، بل جزء من التفاهمات التي أنهت الحرب ووافق عليها الجميع في حينه، بمن فيهم حزب الله نفسه. وبالتالي، يمكن اعتبار هذا البند مرجعاً لتفسير موافقة الحزب المبدئية على فكرة التفاوض غير المباشر، على أن تتم بعد وقف العدوان وليس تحت ضغط النار.
أما بالنسبة إلى الطرح الأميركي الذي تحدّث عن ضرورة تشكيل لبنان وفداً “عسكرياً – مدنياً” للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة برعاية واشنطن ودولة عربية لم تُكشف هويتها، فقد أوضحت المصادر أن الحزب قد يعتمد الموقف ذاته الذي اتخذه في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، أي القبول بتشكيل وفد عسكري يمكن تطعيمه بتقنيين إذا اقتضت الحاجة، مع رفض قاطع لأي تمثيل سياسي في عداده.

