أطلق رئيس الهيئات الاقتصادية والوزير السابق محمد شقير عبر قناة الـmtv صرخة عاجلة موجهة إلى الرؤساء الثلاثة، طالبهم فيها بتحمّل مسؤولياتهم تجاه الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعيشها لبنان.
وقال شقير: “الدولة تبحث عن الدولارات لتأمين مواردها، بينما تُهدر ملياراتها بسبب التهريب”، مضيفاً: “إذا كنتم عاجزين عن ضبط المهربين، أو إذا كانوا أقوى من الدولة، فليكن صريحاً معنا لنفهم إن كنا سنبقى في لبنان أم سنغادر أم نستسلم للواقع.”
وأشار إلى أن الوضع أصبح خطيراً خصوصاً في قطاع الصناعة، مشيراً إلى انتشار عدد كبير من المصانع غير القانونية في مناطق مختلفة، لا سيما في البقاع، حيث تعمل مصانع غذائية مخالفة تهدد صحة المواطنين بشكل مباشر.
وأضاف: “يمكن التخلص من غسالة مقلّدة، لكن الغذاء الذي لا يلتزم بالمعايير الصحية يشكل خطرًا على حياة الناس”، داعياً إلى “اتخاذ إجراءات حازمة لإغلاق هذه المصانع المخالفة لإرسال رسالة واضحة بأن المجال مفتوح فقط للمؤسسات القانونية”.
وتطرق شقير إلى التهريب المستمر من تركيا إلى لبنان، معتبراً أن الجهات المسؤولة على علم بالمهربين لكنها لم تتخذ خطوات فعلية. ولفت إلى الوضع في مرفأ طرابلس بعد الساعة السادسة مساءً، حيث تُدخل وتُخرج البضائع دون رقابة جمركية، ما يجعل التهريب مستمراً بلا رادع.

