تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نتنياهو يطلق “حرب النهوض” ويتحدث علناً عن عمليات حساسة بينها اغتيال نصرالله — ماذا قال بالضبط؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مساء السبت عزمه طرح قرار أمام مجلس الوزراء غدًا لتسمية العمليات الجارية في غزة رسميًا بـ”حرب النهوض”. وقال في لقائه على القناة 14: “أنهي هذه الحرب بقرار سأقدمه غدًا للحكومة لتُسمى حرب النهوض — هذا هو الاسم الذي سنعتمده”.

واستغل نتنياهو الظهور للتعليق على ما وصفه بتحوّل نوعي في مركز إسرائيل الإقليمي والدولي، وأضاف: “قبل عامين كنا نواجه تهديدًا وجوديًا، واليوم وبعد مجريات هذه الحرب صارت إسرائيل تُنظر إليها كقوة، وبعضهم يصل إلى وصفها بالقوة العالمية. انتقلنا من أدنى المراتب إلى القمة”.

وحسب نتنياهو، تحقق هذا التغير بفضل “شجاعة الجنود وتضحيات القتلى والجرحى” و”القرارات الصعبة” التي اتخذتها حكومته، بالإضافة إلى دعم تلقاه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعند سؤاله عن موعد إنهاء الحرب قال إن “النهاية لن تتحقق قبل تحقيق شروط إسرائيل”، موضحًا أن الأولويات تتمثل في “استرجاع جميع الرهائن أحياءً أو أمواتًا، ثم نزع سلاح غزة وتفكيك حماس تمامًا”.

وتناول رئيس الوزراء التهديد الإيراني، وكشف أن طهران كانت تخطط لإرسال فرقتين جوّيتين إلى سوريا، مشيرًا إلى أن إسرائيل نجحت في القضاء على عدد من القادة الإيرانيين الكبار، لكنه حذر من احتمالية عودة عناصر أخرى قائلاً: “كالأورام قد تعود، لذا نظل في حالة يقظة دائمة”.

وبخصوص ما ورد عن اغتيال حسن نصرالله، صرّح نتنياهو أنه قرر عدم إبلاغ الجانب الأميركي بالخطة مُقدّمًا، معتبراً أن “إطلاعهم كان سيؤدي إلى تسريب فوري للمعلومة لنصرالله”. وأضاف أن إسرائيل دمرت خلال ساعات مخزون الصواريخ الذي بناه حزب الله على مدار سنوات، وكان يتوقع ردًّا صاروخيًا كبيرًا من إيران بعد اغتيال نصرالله، لكنه قال إن ذلك لم يحدث.

كما روى أنه اطلع على تقرير سري حول نصرالله وخلص إلى أن التخلص منه “سيكسر محور الشر”، فاختار تنفيذ العملية دون إشراك أحد، حتى الحلفاء.

وتطرّق نتنياهو إلى الجبهة الشمالية، معتبرًا أن تأجيل المواجهة مع حزب الله كان قرارًا استراتيجياً صائبًا، مشيراً إلى أن شن هجوم شمالي في بدايات الصراع كان سيغرق إسرائيل في مستنقع ويمنع تحقيق ما تم إنجازه في الجنوب.

وانتقد إدارة بايدن متهماً إياها بـ”الرضوخ للضغوط الدولية” وبتجميد شحنات أسلحة، ونقل عن حديثه مع وزير الخارجية الأميركي آنذاك، أنتوني بلينكن، عبارة مفادها: “إن لم تصلنا أسلحة سنقاتل بأيدينا”.

وأشار أيضاً إلى ما وصفها بـ”الجبهة الثامنة” في داخل الساحة الإسرائيلية، في إشارة إلى الانتقادات والهجمات الشخصية التي تعرض لها، قائلاً: “ليس من السهل أن تُهاجم عائلتك وتُهدّد وتُشوّه سمعتك، لكني صمدت لأنني كنت أعلم أن الاستسلام للضغوط لوقف الحرب سيهدد وجود الدولة”.

واختتم حديثه بالتأكيد على “الروح المعنوية العالية لدى الشعب الإسرائيلي”، مضيفًا: “تجول في الشوارع لترى الفخر والمعنويات المرتفعة، والجنود هم مصدر قوتي”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار