تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك الإثنين 20 تشرين الأول

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في خضمّ تصاعد التوترات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون دعوة إلى اللبنانيين لاستثمار الفرص المتاحة حالياً، مؤكداً أهمية “الإضاءة على الإيجابيات والابتعاد عن ضخّ السلبيات التي لا تفيد الوطن”، مشيراً إلى أن زيارة البابا لاون الرابع عشر المرتقبة للبنان تشكّل مؤشراً إيجابياً ضمن هذا الإطار.

وفي سياق الاتصالات السياسية، عقد الرئيس عون اجتماعاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري تمّ خلاله البحث في الأوضاع العامة، خصوصاً في الجنوب حيث تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية. كما ناقش الطرفان التطورات الإقليمية بعد قمة شرم الشيخ والاتفاق الأخير المتعلق بقطاع غزة، ليكتفي بري بعد اللقاء بالقول إن “اللقاءات دائماً ممتازة مع فخامة الرئيس”.

غير أن بري كشف لاحقاً أن مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل قد سقط، بعد رفض تل أبيب المقترح الأميركي الأخير، موضحاً أن المسار الوحيد القائم حالياً هو “الميكانيزم” القائم بين الدول الراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية الذي أنهى حرب لبنان الأخيرة في تشرين الثاني الماضي.

وجاء اللقاء بين عون وبري بعد ثلاثة أيام من اجتماع الرئيس مع رئيس الحكومة، وساعات على تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك الذي حذّر لبنان من مغبة “التردّد في نزع سلاح حزب الله”، معتبراً أن الفرصة سانحة أمام بيروت للانخراط في مسار السلام الإقليمي، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية رفع العقوبات عن سوريا.

ميدانياً، واصل الطيران الإسرائيلي اعتداءاته في الجنوب، منفذاً ثلاث غارات على بلدات العيشية والمحمودية والجرمق في قضاء جزين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “بنى تحتية تابعة لحزب الله”.

وفي الداخل، شهد المشهد السياسي سجالاً حاداً بين بري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، إثر تصريحات منسوبة إلى بري حول استبعاد تصويت المغتربين في الانتخابات المقبلة. جعجع اتهم بري بـ”ضرب الديموقراطية والدستور”، فردّ الأخير نافياً ما نُسب إليه، لتتواصل الملاسنة بين الطرفين حول إدراج اقتراح قانون انتخابي على جدول الأعمال.

إقليمياً، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التأكيد على أهداف حكومته في “نزع سلاح حماس”، مشيراً إلى أن إسرائيل “خاضت حرباً على سبع جبهات” وأنها استعادت 239 أسيراً ضمن صفقات تبادل، معتبراً أن بلاده تسيطر على أجزاء واسعة من قطاع غزة.

في المقابل، بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر اتصال هاتفي الجهود المبذولة لوقف الحرب في غزة وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

أما إيران، فرغم التوتر حول ملفها النووي، فقد أكدت استمرار المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة “وفق مصالحها الوطنية”، بينما وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى تل أبيب لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي توعّد من جهته بـ”القضاء على حماس” في حال خرقها وقف إطلاق النار.

وفي موازاة ذلك، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفياً مع نظيره الأميركي ماركو روبيو التحضيرات لقمة بودابست المرتقبة بين بوتين وترامب، بينما أشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إلى قرب إنهاء إغلاق الحكومة الفيدرالية الأميركية المستمر منذ 20 يوماً.

وفي أوروبا، أمر وزير الداخلية الفرنسي بتعزيز الأمن حول المتاحف بعد عملية السرقة التاريخية في متحف اللوفر، في حين وافق الاتحاد الأوروبي على حظر استيراد الغاز الروسي بحلول نهاية عام 2027، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار