تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك السبت 25 تشرين الأول

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهدت الساحة اللبنانية والدولية سلسلة تطورات سياسية وأمنية ودبلوماسية متلاحقة، تداخلت فيها الملفات المحلية والإقليمية والدولية، من الفاتيكان إلى الجنوب اللبناني وغزة وواشنطن.

أولاً – زيارة سلام إلى الفاتيكان:
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عبر منصة “أكس” عن لقائه صباحاً قداسة البابا لاوون الرابع عشر، مشيراً إلى أنّ اللبنانيين جميعاً يتطلعون إلى زيارة البابا “بفرح كبير”. وقد جدّد البابا تأكيده تعلّقه بلبنان كرمز للتعدد والعيش المشترك، معبّراً عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في محنته.
من جهته شدّد سلام على أنّ وحدة لبنان وسيادته وحرّيته هي حق لجميع أبنائه، مؤكداً أنّ السلام في المنطقة لا يتحقق إلا بالعدل، خصوصاً من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

ثانياً – الموقف الداخلي المتوتر:
في الشأن المحلي، وجّه رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل انتقادات حادّة لسياسة الحكومة تجاه ملف النزوح السوري، معتبراً أن السماح للطلاب السوريين بالتسجيل من دون أوراق رسمية يشجع على البقاء في لبنان، بل ويحفّز قدوم مزيد من النازحين.
وأكد أنّ تياره هو “الوحيد الذي حذّر منذ عام 2011 من خطورة النزوح على فرص عمل اللبنانيين ومستقبلهم”.
كما أعاد التذكير بأنّ حق اقتراع المغتربين تحقق بجهود “التيار” عام 2018، محذراً من محاولات لإلغائه في الانتخابات المقبلة.

ثالثاً – تصعيد أمني في الجنوب:
في تطوّر أمني خطير، استهدفت طائرة إسرائيلية مسيّرة سيارة في بلدة حاروف – قضاء النبطية، ما أدى إلى مقتل شخص واحتراق المركبة بالكامل، وسط غموض حول هوية المستهدف.
بالموازاة، جدّد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، رفض تسليم السلاح، معتبراً أنه “قوة للوطن وسيادة للبنان”، متهماً إسرائيل بعدم الالتزام بالقرار الدولي 1701.
ويأتي ذلك فيما تواصل الحكومة تنفيذ خطة خمسية لنزع سلاح الحزب، أعلن رئيسها نواف سلام أن الجيش سيُنهي حصر السلاح جنوب الليطاني قبل نهاية العام، داعياً إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

رابعاً – مواعيد وتوقيت:
ذكّرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء اللبنانيين بتأخير الساعة ساعة واحدة ابتداءً من منتصف ليل السبت – الأحد إيذاناً ببدء التوقيت الشتوي.

خامساً – تطورات فلسطينية – إقليمية:
في القاهرة، عقدت فصائل فلسطينية اجتماعاً بدعوة مصرية لبحث مستقبل الحكم في غزة بعد الحرب، وأوصت بتشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وإنشاء لجنة دولية لإعادة الإعمار، ونشر قوات أممية لمراقبة وقف النار.
لكن حركة فتح رفضت مخرجات الاجتماع، مؤكدة أنها غير ملزمة بأي وصاية أو انتداب على الشعب الفلسطيني، وأن السلاح الشرعي يجب أن يكون بيد الدولة الفلسطينية فقط.

في موازاة ذلك، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان عبر اتصال هاتفي آليات التنسيق المشترك لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة وفق الخطة الأميركية، كما ناقشا التحضيرات لمؤتمر إعادة إعمار غزة المقرر عقده في القاهرة خلال الشهر الجاري.

سادساً – تحركات أميركية – آسيوية:
أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيزور قطر ضمن جولته الآسيوية، وسيلتقي الأمير تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على متن طائرته الرئاسية خلال توقفها في الدوحة.
كما أعرب عن تطلعه إلى لقاء “جيد جداً” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في ماليزيا لتجنّب حرب تجارية جديدة، ملمحاً إلى استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون مجدداً.

سابعاً – أزمة مالية في واشنطن:
في تطوّر لافت، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قبول تبرّع مجهول المصدر بقيمة 130 مليون دولار لتعويض جزء من رواتب العسكريين المتأثرة بالإغلاق الحكومي.
وشكر ترامب “الصديق الوطني” الذي قدّم التبرّع، معتبراً أن المبلغ “رمزي لكنه يعبّر عن حب الأميركيين لجيشهم”.
ورغم ذلك، تبقى أزمة التمويل العسكري قائمة وسط عجز الكونغرس عن تمرير مشاريع القوانين البديلة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار