تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نعيم قاسم: قيادة حزب الله صلبة والمقاومة منهج حياة — الضربات النوعية قرارات سياسية مدروسة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

قال الأمين العام في حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إنه مطمئن إلى قيادة الحزب، مشيرًا إلى أن الحزب يضمّ شورى وقيادات ومجاهديّن وجماهيرًا، ومؤكدًا أن «كلّ مسيرة حزب الله صلبة ومستمرة».

وأضاف أن إنجازات معركة «أولي البأس» تُعدّ إنجازات للحزب مجتمعًا — قادته وقياداته ومجاهديه — مشيرًا إلى أنه رفض التوجّه إلى إيران أثناء الحرب لأسباب أخلاقية ولئنها شأن ميداني في إدارة المعركة.

وصف قاسم المقاومة بأنها منهج حياة لا تُقاس بأرباح تكتيكية، وأكد أن الحزب مشروع استراتيجي يتصل برؤية ومعالجة قضايا الناس، لافتًا إلى أنه غير معنيّ بالاستسلام نتيجة التعب.

فيما يتعلّق بالعمليات النوعية، قال إن الاستهداف الذي طال تل أبيب كان قرارًا سياسيًا مدروسًا وليس مجرد عمل ميداني، وأن القيادة العسكرية كانت على علم به، مع الإشادة بمستوى الانضباط والالتزام. وعن استهداف منزل رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الحرب، أوضح أن الضربة قامت على معلومات استخبارية دقيقة وكانت مقصودة إمّا لإصابته أو لإصابة منزله.

ونوّه بوجود نقاشات داخل مجلس الشورى حول اتفاق وقف النار مع العدو، معتبراً ذلك دليلاً على التشاور السياسي والعسكري داخل قيادة المقاومة آنذاك. وذكر أن الضربة التي جرت في 23 أيلول وأسفرت عن نحو 1600 غارة وارتقاء 550 شهيدًا كانت ضربة مؤثرة، وأن استهداف القيادات ساهم في تقليص قدرة وجهوزية الطرف المقابل.

وختم قاسم بالقول إن لدى الحزب القوة الكافية لكنه ليس لديه «فائض قوة»، مشيرًا إلى أن الرد على اغتيال السيد نصر الله تمّ بما يلزم وبما كان متاحًا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار