تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

مؤشرات مقلقة… تل أبيب تلوّح بلبنان ومصر تُحذّر: نتنياهو يبحث عن متنفس جديد!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

بحسب موقع الأنباء الإلكترونية، يعيش لبنان حالة من الترقب والخوف من حرب إسرائيلية محتملة، في ظلّ تزايد المؤشرات السياسية والأمنية التي تنذر بتصعيد وشيك.

ويشير مصدر مراقب للموقع إلى أنّ المشهد الإقليمي مؤلّف من ثلاثة عناصر مقلقة:

  • الأول هو الضغط الأميركي على بنيامين نتنياهو للتراجع عن قرار ضم الضفة الغربية وعدم تعطيل اتفاق وقف الحرب في غزة، ما يدفعه للبحث عن “متنفس” عبر الساحة اللبنانية.
  • العنصر الثاني يتمثل في جولة مورغان أورتاغوس الميدانية على الحدود اللبنانية برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في خطوة توصف بأنها استفزازية.
  • أما العنصر الثالث فهو الزيارة المفاجئة لرئيس المخابرات المصرية إلى بيروت، ولقاؤه الرؤساء الثلاثة، حاملاً رسالة تحذير من تل أبيب بعد اجتماعه الأخير مع نتنياهو.

وتضيف الأنباء أنّ القاهرة، التي لعبت دوراً محورياً في قمة شرم الشيخ للسلام، تبدو قلقة من نوايا إسرائيل تجاه لبنان وتسعى لتجنيبه الانفجار، مستندة إلى غطاء عربي ودولي.

وفي موازاة ذلك، تشير المعطيات إلى عجز الدولة اللبنانية عن التعامل بفعالية مع ملف سلاح “حزب الله”، خوفاً من انزلاق البلاد إلى صدامات داخلية.

كما تكشف المصادر أنّ الدعوة إلى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل جاءت بإشارة من الحزب إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي لن يقود هذه المرة المفاوضات كما فعل في ملف ترسيم الحدود البحرية، تاركاً المهمة للسلطة التنفيذية.

وتختم الأنباء بالإشارة إلى أنّ “حزب الله” يبدو وكأنه يؤجّل تنفيذ الاتفاقات بانتظار تبلور مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، ما يجعل لبنان في وضع معلّق وخطر في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار