تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أورتاغوس تدخل وزارة الشؤون الاجتماعية لأول مرة… والرسالة واضحة!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

بحسب تقرير نشره موقع mtv، شكّلت زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى وزارة الشؤون الاجتماعية خطوة غير اعتيادية في جولتها اللبنانية، بعدما التقت كلاً من قائد الجيش جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام بعيداً عن الإعلام.

وتشير المعطيات إلى أنّ هذه الزيارة تعبّر عن توجّه أميركي لدعم الحضور الاجتماعي للدولة في الجنوب، في موازاة المساعي لضبط الوضع الأمني وسحب السلاح غير الشرعي من المنطقة.

وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد أكّدت لموقع mtv أنّ اللقاء كان “جيّداً وفعّالاً”، مشيرة إلى أنّ أورتاغوس أثنت على عمل الوزارة، خصوصاً في الجنوب والمناطق المتضرّرة من العدوان الإسرائيلي، وعلى جهودها في تشبيك أبناء الجنوب مع الدولة عبر فرص العمل.

وكشفت السيّد أنّ أورتاغوس لم تبحث في جهوزية المراكز الاجتماعية ميدانياً، بل ركّزت على احتياجات الوزارة لتأمين المساعدات اللازمة. وأوضحت أنّ الوزارة بدأت منذ نيسان الماضي بتقديم مساعدات نقدية مباشرة لـ260 ألف مواطن في المناطق المتضررة لمدة ستة أشهر، إضافة إلى دعم العائلات النازحة، وتحضير خطة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي تشمل مشاريع تنموية بتمويل من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار.

ووفق mtv، فإنّ زيارة أورتاغوس وما رافقها من لقاءات سياسية تشير إلى مسعى أميركي للضغط باتجاه “ديل” تفاوضي بين لبنان وإسرائيل، مباشر أو غير مباشر، عبر لجنة “الميكانيسم”.

ويخلص التقرير إلى أنّ واشنطن ترى في تفعيل دور الدولة ومؤسساتها الاجتماعية في الجنوب خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليص اعتماد الأهالي على مؤسسات “حزب الله”، خصوصاً بعد تراجع قدراته المالية. وقد عبّرت أورتاغوس عن ذلك بوضوح خلال لقائها بالسيّد، قائلة إنّ ما يحصل هو “مؤشر إلى بسط سلطة الدولة اللبنانية في الجنوب، وبداية ارتباط الجنوبيين بالدولة بدلاً من حزب الله”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار