تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون 3900 دولار للأونصة بعد أن ألغت مكاسب شهر تشرين الأول بالكامل، نتيجة موجة التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الصين والولايات المتحدة.
ويشير الاستراتيجي المالي جاد حريري لموقع mtv إلى أنّ هذا التراجع يعود إلى توقعات التوصل إلى الاتفاق التجاري وجني الأرباح من قبل المستثمرين خلال الشهر الماضي.
ويضيف حريري أنّ سيناريوهات الذهب المقبلة مرتبطة بنتائج الاتفاق:
- في حال عدم التوصل إلى الاتفاق، قد تعود الأسعار للارتفاع الذي شهدته سابقاً، أو تستمر في الانخفاض إلى 3800–3750 دولار للأونصة، اعتماداً على تطورات المفاوضات.
- في حال إتمام الاتفاق، قد يقلّ الطلب على الذهب كملاذ آمن، ما يدفع الأسعار للتراجع مؤقتاً.
كما يشير حريري إلى أنّ تغيرات أسعار الفائدة الأميركية تلعب دوراً مهماً، فخلال اجتماع الفدرالي الأميركي المرتقب، أي خفض جديد في معدلات الفائدة قد يعيد للذهب انتعاشه وارتفاعه.
ويبقى الذهب اليوم على مفترق طرق بين الحذر والتفاؤل، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اليابان، وما قد تسفر عنه من اتفاق تجاري تاريخي بين واشنطن وبكين.

