تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

بيروت ودمشق تعيدان ضبط الإيقاع الأمني: اتفاق ميداني شامل لمكافحة التهريب والجريمة على الحدود

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

عقدت في بيروت جلسة أمنية لبنانية – سورية رفيعة، ناقشت ملفات حساسة تتعلق بضبط الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية، بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط.

الاجتماع الذي ترأسه عن الجانب السوري نائب وزير الداخلية عبد القادر طحان، وعن الجانب اللبناني اللواء رائد عبد الله واللواء حسن شقير، جاء استكمالاً للقاءات سابقة بين البلدين بدأت في المملكة العربية السعودية، وركّز على تعزيز التعاون الميداني وتبادل المعلومات الأمنية.

ونقلت الشرق الأوسط عن مصادر أمنية أن الوفد السوري ركّز على ملف مكافحة تهريب المخدرات من لبنان، داعياً إلى إجراءات عملية لاجتثاث الشبكات الحدودية، فيما شدّد الوفد اللبناني على ضرورة منع تهريب السلاح والأشخاص عبر المعابر غير الشرعية، معتبرًا أن التعاون المباشر مع دمشق هو “المدخل الأساسي لضبط الأمن الحدودي”.

وأكد المصدر أن الاجتماع مهّد لتشكيل لجان مشتركة لوضع آليات تنفيذية لمراقبة الحدود وتفعيل تبادل المعلومات. كما اعتُبر اللقاء “تدشيناً لمرحلة جديدة من التنسيق الأمني”، في ظل سعي لبنان للحد من نشاط شبكات التهريب التي ترهق اقتصاده وتؤثر في استقراره الداخلي.

وخلال لقائه الوفد السوري، شدد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار على “عمق العلاقات اللبنانية – السورية”، مشيراً إلى أن ما يجري هو ترجمة لقرار سياسي واضح بتفعيل التعاون الأمني على كل المستويات.

وكشفت الشرق الأوسط أن المحادثات تناولت أيضاً ملف السجناء السوريين في لبنان واللبنانيين في سوريا، وسط اتفاق على تسريع الإجراءات القضائية وتبادل المعلومات حول الجرائم العابرة للحدود.

وختم الحجار مؤكداً أن الأمن والاستقرار في لبنان وسوريا متلازمان ومتشابكان، وأن “البلدين محكومان بالتعاون الوثيق لحماية مجتمعيهما من الجريمة والإرهاب والمخدرات”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار