تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

اغتيال موظّف بلدي برصاص الجيش الإسرائيلي وتنديد واسع في الجنوب.. ماذا في التفاصيل؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أنّ مواطنًا استشهد في بلدة بليدا برصاص أطلقه العدو الإسرائيلي خلال عملية توغّل قام بها في ساعة مبكرة من هذا الصباح في البلدة.

وشهدت بلدة بليدا الجنوبية فجر اليوم جريمة إسرائيلية مروّعة تمثّلت في اغتيال الموظف البلدي إبراهيم سلامة (49 عامًا) داخل مبنى البلدية، بعد توغّل قوّة عسكرية إسرائيلية لأكثر من كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية.

فقد اقتحمت آليات “هامر” و”ATV” مدعومة بطائرات مسيّرة مبنى البلدية عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، وأطلق الجنود نيران رشّاشاتهم عشوائيًا قبل أن يُعدموا سلامة بدمٍ بارد أثناء وجوده في مكتبه، ثم خرّبوا محتويات المبنى قبل انسحابهم قرابة الرابعة فجرًا.

عقب الحادثة، هرعت دورية من الجيش اللبناني والأهالي والإسعاف إلى المكان، فيما أرسلت قوات اليونيفيل تحذيرًا بعدم الاقتراب دون أن تتدخل ميدانيًا.

وقد أثارت الجريمة موجة تنديد واسعة؛ إذ وصف تجمّع بلديات الجنوب ما جرى بأنه “استباحة خطيرة للأراضي اللبنانية واعتداء على المدنيين والمنشآت البلدية”، داعيًا إلى تحرّك رسمي ودولي عاجل، وإلى وقفة تضامنية يوم الجمعة أمام محافظة النبطية.

كما أصدرت بلدية عيترون بيانًا دانت فيه الجريمة، معتبرةً أنها تعبير عن العقلية الإجرامية للعدو الصهيوني، ودعت الدولة والمنظمات الدولية إلى محاسبة مرتكبي العدوان.

وفي موازاة ذلك، قطع أهالي بليدا الطريق العام وأشعلوا الإطارات احتجاجًا، ما دفع دورية تابعة لليونيفيل إلى التراجع، في مشهدٍ عكس الغضب الشعبي من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الجنوب اللبناني.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار