كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “أكس” أن “التوغّل الإسرائيلي في بلدة بليدا واستهدافه لموظف في البلدية أثناء تأدية واجبه، اعتداء صارخ على مؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها”. وأعرب عن تعازيه الحارّة لعائلة الشهيد إبراهيم سلامة، مؤكّدًا التضامن مع أهالي الجنوب والقرى الأمامية، ومتابعة الضغط مع الأمم المتحدة والدول الضامنة لضمان وقف الانتهاكات وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
من جهته، شجب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار “الجريمة البشعة” التي أدت إلى استشهاد إبراهيم سلامة، معتبرًا أن الاعتداء يشكّل “انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان”، ومشدّدًا على “ضرورة وقف الاعتداءات بحق المدنيين والمنشآت العامة”. وأكد وقوف الوزارة إلى جانب البلديات والموظفين الذين يواصلون عملهم رغم المخاطر.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن القوات الإسرائيلية رصدت مشتبهًا به داخل مبنى في بليدا أثناء نشاط لتدمير بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله”، وتم إطلاق النار عندما شكّل تهديدًا مباشرًا على الجيش، مشيرًا إلى أن “المبنى استُخدم مؤخرًا لنشاطات حزب الله تحت غطاء بنية تحتية مدنية”.

