تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل نجح “الحزب” في وضع الجيش بمواجهة إسرائيل؟… خطة لعزل الجنوب وتهديد بعودة الحرب!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت جريدة “الأنباء” الإلكترونية أن التطورات الأخيرة في بلدة بليدا وسواها من القرى الحدودية أثارت تساؤلات حول نيات إسرائيل التي تبدو مصمّمة على منع السكان من العودة إلى قراهم وأرزاقهم، رغم أن اتفاق وقف الأعمال العدائية نصّ على إخلاء جنوب الليطاني من السلاح والمسلحين وتسليمه إلى الجيش اللبناني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن إسرائيل، بعد اتفاق شرم الشيخ، وبضوء أخضر أميركي، نقلت ألوية مدرعة من غزة إلى الحدود الشمالية تمهيداً لـ”عمل عسكري كبير” يهدف إلى إفراغ القرى الحدودية من سكانها وإقامة منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات تحت غطاء “منطقة صناعية وسياحية واقتصادية” بإشراف أميركي، تؤمن فرص عمل لحوالي نصف مليون شخص من أبناء الجنوب.

ووفق المصادر، الهدف من هذا المشروع هو خلق بدائل اقتصادية للشباب الجنوبي تمنعهم من الانخراط في صفوف “حزب الله”، في ظل رفض إسرائيل السماح للحزب باستعادة قوته العسكرية والسياسية السابقة. وتتهم تل أبيب الحزب بإعادة بناء ترسانته وتهريب السلاح عبر البرّ والبحر، وتنفيذ أجندة إيرانية تشمل دعم الحشد الشعبي والحوثيين بعد هزيمة “حماس” في غزة.

وترى المصادر أن دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون للجيش بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية قد تُفسَّر على أنها نجاح لـ”حزب الله” في وضع الجيش بمواجهة إسرائيل، رغم محدودية قدراته العسكرية. وإذا فشلت المساعي الدبلوماسية واستمرت قضية سلاح الحزب معلّقة، فإن احتمال تجدد الحرب يبقى قائماً، ما قد يؤدي – وفق تقدير المصادر – إلى هزيمة جديدة للحزب وتراجع الاهتمام الدولي بلبنان.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار