تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

قلق أميركي متصاعد: واشنطن تشترط!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” أن زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت حملت رسائل سياسية مشروطة بالسيادة، إذ تسعى واشنطن إلى اختبار قدرة الدولة اللبنانية على استعادة دورها في الجنوب اللبناني ومواجهة تمدد مؤسسات “حزب الله” الاجتماعية والإدارية هناك.

ووفق مصادر لبنانية مواكبة للقاءات أورتاغوس، فإن الولايات المتحدة تعمل على أكثر من مسار متوازٍ: تعزيز سلطة الدولة وحصرية السلاح، دعم الجيش اللبناني، التوسط بين بيروت وتل أبيب، ومنع الحزب من تجديد مصادر تمويله من خلال العقوبات على “القرض الحسن”، مقابل تمكين مؤسسات الدولة لتكون البديل الشرعي في الجنوب.

وأكدت المصادر أن أورتاغوس شددت على أن استقرار الجنوب هو المدخل لأي دعم اقتصادي أو إعادة إعمار، وأن واشنطن لن تموّل مشاريع خارج إطار الدولة اللبنانية، معتبرة أن الأمن الاجتماعي لا يقل أهمية عن الأمن العسكري، وأن أي منطقة تُدار خارج سلطة الدولة ستبقى عرضة للاهتزاز.

وترى واشنطن أن الجنوب يشكل “مختبراً مزدوجاً”: من جهة هو خط تماس مع إسرائيل، ومن جهة أخرى منطقة نفوذ مدني لحزب الله الذي بنى منظومة خدمية واقتصادية متكاملة تشمل التعليم والاستشفاء والإغاثة والرواتب، ما جعله “دولة موازية” في ظل انهيار مؤسسات الدولة منذ 2019.

وبحسب المعلومات، أكدت أورتاغوس أن أي إعادة إعمار أو دعم دولي مرهون بسيادة الدولة الكاملة على الجنوب وبقدرتها على إدارة المساعدات بشفافية. فواشنطن ترى أن استمرار الوضع الحالي يرسّخ اقتصاداً موازياً يديره الحزب ويُضعف ثقة الناس بالدولة، ما يجعل إعادة دمج الجنوب في المنظومة الوطنية تحدياً بالغ الصعوبة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار