شهد لبنان والمنطقة سلسلة تطورات سياسية واقتصادية وأمنية لافتة في الساعات الماضية، تصدّرها النشاط المحلي لرئيس الحكومة الدكتور نواف سلام الذي جال في معرض الصناعات اللبنانية في Seaside Arena برفقة وزير الصناعة جو عيسى الخوري ورئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني.
سلام عبّر عن إعجابه بالتقدّم النوعي للصناعة اللبنانية رغم الظروف القاسية، مشيداً بجودة الإنتاج المحلي واعتماد التكنولوجيا الحديثة. وأكد أن المعرض يوجّه رسالة صمود وسط الأزمة الاقتصادية، معلناً أن الأسواق الخليجية على وشك إعادة فتح أبوابها أمام المنتجات اللبنانية. وشارك الرئيس فؤاد السنيورة وعدد من الشخصيات الرسمية في المعرض دعمًا للقطاع الصناعي.
في موازاة ذلك، كشف وزير الداخلية أحمد الحجار عن اجتماعات تنسيقية بين لبنان وسوريا برعاية سعودية، هدفها تحسين العلاقات وضبط الحدود ومكافحة تهريب المخدرات، مشيرًا إلى أنّ الدولة اللبنانية مصممة على بسط سيادتها الكاملة.
إقليميًا، حذّر الموفد الأميركي توم براك من إمكان ردّ إسرائيلي في لبنان، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الدولة وتسريع الإصلاحات السياسية والاقتصادية. وأكد أن إسرائيل مستعدة للتفاوض حول الحدود، في حين يعاني لبنان من أزمة مصرفية خانقة.
وفي غزة، أعلنت حركة حماس استعدادها لتسليم جثامين جميع الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة، متهمة تل أبيب بالمماطلة في استلام الجثث عبر الصليب الأحمر، بينما واصلت القوات الإسرائيلية قصفها المكثف وتدمير الأبنية السكنية شرق القطاع.
من جهته، شدّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في إعادة إعمار غزة، داعيًا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع أوروبا، خصوصًا بعد القمة المصرية الأوروبية الأخيرة، ومعلنًا التحضير لمؤتمر دولي لدعم إعمار القطاع في شرم الشيخ.
أمنيًا، أحبط الجيش الأردني محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيّرة على الحدود الغربية، مؤكداً استمرار التنسيق الأمني لحماية الأراضي الأردنية.
أما على الصعيد الدولي، فقد شارك الرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة أبيك بكوريا الجنوبية، داعياً إلى تعزيز العولمة والتعاون الاقتصادي في ظل توقعات صندوق النقد بتباطؤ النمو الآسيوي إلى 4.1% بحلول 2026.
وفي مشهد يعكس توتر العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنه اعتذر للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد خلاف تجاري دفع الأخير لفرض رسوم جديدة على المنتجات الكندية، فيما وصف كارني لقاءه بالرئيس الصيني بأنه “نقطة تحوّل” في العلاقات الثنائية، تمهيدًا لزيارة رسمية إلى بكين مطلع العام المقبل.

