في تقرير لصحيفة اللواء، كشفت مصادر رسمية أن لبنان وافق مبدئيًا على اقتراح الدخول في مفاوضات، لكن بشروط واضحة تتمثل بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من النقاط الثمانية المحتلة، وتحرير الأسرى، وإعادة إعمار قرى الجنوب.
وبحسب اللواء، فإن الاقتراح الأميركي بتوسيع لجنة “الميكانيزم” لتشمل موظفين مدنيين قوبل أيضًا بشروط لبنانية، أبرزها أن يكون هؤلاء مدنيين تقنيين وخبراء خرائط لا سياسيين، وأن يجري تحديد توقيت انضمامهم وفقاً لحاجات الجيش اللبناني الذي يقود التفاوض في اللجنة الخماسية.
في المقابل، تمارس واشنطن ضغوطًا متزايدة على بيروت لتسريع جمع السلاح من كل الأراضي اللبنانية وليس من الجنوب فقط، والدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وسط انتقادات أميركية وُصفت بـ“القاسية”، إذ اعتبر الموفد توم براك لبنان “دولة فاشلة” لعدم التزامه بجدول نزع السلاح الذي تريده الولايات المتحدة وتل أبيب.
وتشير المصادر إلى أن المرحلة الأولى من المفاوضات ستركّز على تثبيت وقف إطلاق النار، شرط أن تُظهر إسرائيل التزاماً عملياً قبل أي حديث عن مفاوضات أمنية لاحقة أو ترسيم للحدود، في ظل توازن دقيق بين الضغوط الدولية والموقف اللبناني الحذر.

