تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حربٌ إسرائيلية من نوع آخر!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يعيش أهالي الضفة الغربية حرباً من نوع آخر، تشنّها إسرائيل ضد أشجار الزيتون التي تُعدّ رمزاً للصمود ومصدر رزقٍ لآلاف الفلسطينيين.

فقد أصدرت السلطات الإسرائيلية قراراً عسكرياً يقضي باقتلاع آلاف الأشجار من أراضي قريتين غرب رام الله.

وبحسب القرار، سيتمّ إزالة الأشجار من مناطق الوجه الغربي وجبل الريسن في راس كركر، والعوريد في كفر نعمة “لأغراض عسكرية”، بينما تبلغ مساحة الأراضي المستهدفة نحو 15 دونماً، وفق ما نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أحصى تعرّض 27 قرية في الضفة لهجمات مرتبطة بموسم قطاف الزيتون خلال الأسبوع الممتد من 7 إلى 13 تشرين الأول الماضي فقط.

وفي السياق نفسه، ندّد مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أجيت سانغاي بـ”هجمات خطيرة” استهدفت المزارعين الفلسطينيين، معبّراً عن أسفه لما وصفه بـ”مستويات خطيرة من إفلات مرتكبيها من العقاب”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار