واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته الرسمية في العاصمة البلغارية صوفيا، ضمن زيارته الرسمية تلبيةً لدعوة نظيره البلغاري رومين راديف. وفي هذا الإطار، عقد الرئيس عون اجتماعًا مع رئيس الحكومة البلغارية روزين جيليازكوف، حيث تناول البحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وخلال اللقاء، شدّد الرئيس عون على أن إسرائيل ما زالت تخرق اتفاق التهدئة المعلن قبل عام، عبر مواصلة انتهاكها لقرار مجلس الأمن رقم 1701 واحتلالها أراضٍ لبنانية، إضافةً إلى عدم الإفراج عن الأسرى اللبنانيين.
وأشار إلى أنّ لبنان طلب من الدول الصديقة ممارسة ضغط جدي على إسرائيل لاحترام الاتفاق، لكن النتائج ما زالت محدودة حتى الآن.
وشرح الرئيس عون مهام الجيش اللبناني في الجنوب، مؤكدًا أنّ الوضع الأمني في البلاد مستقرّ وأكثر تماسكًا من السابق، قبل أن يعود مساءً إلى بيروت.
بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس شركة طيران الشرق الأوسط، شدّد رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام في كلمته على أنّ رؤية حكومته تقوم على إعادة بناء الدولة اللبنانية على أسس من الكفاءة والإنتاج، وتحفيز الاستثمار والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفتح المجال أمام جيل جديد من الرياديين والمبدعين لصنع قصص النجاح المقبلة.
في المقابل، دعا الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الحكومة إلى التركيز على حماية المواطنين والإعمار والسيادة بدل الانصياع للإملاءات الخارجية، مؤكّدًا أنّ سلاح المقاومة “جزء من الصمود في مواجهة العدوان”.
من جهته، استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، حيث جرى بحث تعزيز آلية وقف الأعمال الحربية ودعم جهود لبنان في هذا المجال. وأكد الوزير ضرورة الضغط الدولي لوقف الخروقات الإسرائيلية المتكررة.
وفي اليرزة، ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، موجهًا إلى تكثيف الانتشار الميداني ومكافحة التهريب وترويج المخدرات، للحفاظ على الأمن في مختلف المناطق اللبنانية.
كما عقدت اللجنة الوزارية لإعادة الإعمار والتعافي اجتماعًا برئاسة نواف سلام، خصص لبحث آلية تعويض المتضررين من العدوان الإسرائيلي وانفجار مرفأ بيروت. وتم الاتفاق على الإسراع في ترميم المساكن المتضررة جزئيًا وتبنّي مبدأ “إعادة البناء بشكل أفضل” في القرى الجنوبية المتضررة.
رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت أعلن عن إطلاق علامة “فلاي بيروت” لتوفير رحلات منخفضة التكلفة، مؤكّدًا أن الطائرات الجديدة تراعي معايير السلامة ذاتها. كما كشف عن خطة لإعادة بيروت كمركز صيانة إقليمي لشركات الطيران الأجنبية.
على الصعيد الإقليمي، توصلت واشنطن وتل أبيب إلى اتفاق يقضي بإبعاد نحو 200 من مقاتلي “حماس” في أنفاق رفح، فيما اعتبرت الحركة أن تل أبيب تختلق أزمة “مقاتلي الأنفاق” لتبرير استمرار الحرب.
وفي دمشق، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ الولايات المتحدة تميل إلى منح سوريا فرصة للاستقرار، مشيرًا إلى دعم متزايد في الكونغرس لرفع العقوبات ومساعدة البلاد على التعافي من آثار الحرب.
أما في أنقرة، فقد أعلنت وزارة الدفاع التركية تحطّم طائرة شحن عسكرية من طراز C130 على الحدود الجورجية-الأذربيجانية، وعلى متنها عشرون عسكريًا.
وفي باريس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تشكيل لجنة فرنسية-فلسطينية لدعم إقامة الدولة الفلسطينية، مشددًا على أنّ مشاريع الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية “خط أحمر” ستقابل بردّ أوروبي قوي.
وعلى خط الأزمة الأوكرانية، كشف رئيس الوفد الأوكراني رستم أوميروف عن مباحثات جديدة في إسطنبول لكسر الجمود في ملف تبادل الأسرى مع روسيا.
أما في موسكو، فأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن بلاده تدرس جدوى التحضير لتجارب نووية جديدة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس فلاديمير بوتين، في خطوة تُبقي الملف النووي مفتوحًا على احتمالات متعدّدة.

