تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك أمس الخميس 13 تشرين الثاني

ملخص شامل لأهم أحداث الخميس 13 تشرين الثاني: تحرّكات دبلوماسية في بيروت، قرارات حكومية، تصعيد ميداني جنوبًا، وتطورات إقليمية ودولية لافتة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهدت بيروت أمس حركة دبلوماسية مكثّفة تزامناً مع اقتراب وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى خلال الساعات المقبلة. وقد تصدّرت زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط، آن كلير لوجاندر، المشهد السياسي مع جولة شملت عدداً من المسؤولين اللبنانيين لبحث التطورات العسكرية والاقتصادية الأخيرة.

استهلّت لوجاندر يومها في قصر بعبدا حيث التقت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، منقولة إليه تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتأكيده استمرار وقوف باريس إلى جانب لبنان، ولا سيّما في ملفات إعادة الإعمار ودعم الجيش. كما جددت التزام فرنسا بالمساعدة في تثبيت الاستقرار في الجنوب وتفعيل آلية “الميكانيزم” بما يتوافق مع الطرح اللبناني.

الرئيس عون شدّد خلال اللقاء على أن خيار التفاوض الذي أعلن عنه يشكّل الطريق الأسلم لإعادة الهدوء إلى الجنوب والحدّ من التصعيد، لافتاً إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية هو ما يحول دون استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الدولية وتنفيذ اتفاق تشرين الثاني 2024. كما أكد أن المؤسسة العسكرية تواصل أداء مهامها بدقة وثقة، نافياً الادعاءات الإسرائيلية حول أي تقصير.

ومن بعبدا، انتقلت الموفدة الفرنسية إلى عين التينة حيث التقت رئيس مجلس النواب نبيه بري وبحثت معه في المستجدات السياسية والميدانية والعلاقات الثنائية بين بيروت وباريس. ثم تابعت لقاءاتها في السراي الحكومي، حيث أكدت لرئيس الحكومة نواف سلام دعم باريس لجهود الإصلاح والتفاوض مع صندوق النقد الدولي بوصفه خطوة ضرورية لإعادة الاستقرار المالي.

على خط موازٍ، شدد وزير الداخلية أحمد الحجار، ممثلاً رئيس الجمهورية في مؤتمر “السلامة المرورية في لبنان”، على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وتعزيز سيادتها، مؤكداً أن الجيش والأجهزة الأمنية يعملون على فرض السيطرة الميدانية، وأن تحرير الأراضي المحتلة في الجنوب يبقى أولوية وطنية لا تخضع للمساومة.

وفي سياق منفصل، استقبل الرئيس بري وزير الاقتصاد عامر البساط ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد، حيث تم عرض التحضيرات الجارية لمؤتمر “بيروت واحد” المنتظر عقده بين 18 و19 تشرين الثاني. وأكد البساط أن لبنان، رغم التحديات الكبيرة، ما يزال يملك فرصاً حقيقية للنهوض عبر الاستثمار والقطاع الخاص.

أمّا مجلس الوزراء، الذي انعقد أمس في السراي، فقد أقرّ غالبية البنود المدرجة على جدول أعماله. وأعلن وزير الإعلام بول مرقص أن وزير المال ياسين جابر كشف عن مضاعفة التعويض العائلي للقطاع العام 20 مرة، فيما تستمر النقاشات لإيجاد صيغة تحفظ حقوق غير المقيمين دون مخالفة القانون، وسط مخاوف من ضيق مهلة تعديل آلية تسجيل المغتربين في الانتخابات المقبلة.

ميدانياً، شهد الجنوب تصعيداً جديداً إذ استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في تول – النبطية ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين، فيما شن الطيران الحربي سلسلة غارات على محيط بلدة عيترون ثم على أطراف طرفلسيه، بالتزامن مع إلقاء قنبلة صوتية فوق رأس الناقورة.

إقليمياً، واصل الجيش الإسرائيلي استعداداته شمالاً عبر تقليص زمن استجابة المروحيات القتالية خشية أي هجوم مفاجئ من حزب الله، وسط خشية من تكرار سيناريوهات مشابهة لما حصل في محيط غزة. وفي سياق سياسي داخلي، يواصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خطواته الهادفة لإصدار عفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رغم القضايا القضائية العالقة.

وفي تركيا، أعلنت وزارة الدفاع أن أبرز ما تنتظره من القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة هو ضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

دولياً، جدّد الكرملين موقفه بأن أوكرانيا ستضطر عاجلاً أم آجلاً للجلوس إلى طاولة التفاوض، معتبراً أن موقف كييف يزداد صعوبة مع مرور الوقت، فيما تواصل أوكرانيا التأكيد أن شروط موسكو ما زالت غير قابلة للقبول وترقى إلى الاستسلام.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار