تترقّب الأوساط اللبنانية ما سيحمله وصول السفير الأميركي الجديد ذو الأصول اللبنانية، ميشال عيسى، الذي حطّ في بيروت مساء اليوم، وسط موجة لافتة من الوفود الدولية التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية، وتلك المرتقبة قريبًا.
وفي موازاة ذلك، نقلت مصادر دبلوماسية عن مسؤول سعودي رفيع تأكيده أنّ الرياض تستعد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع لبنان، مشيرًا إلى أنّ وفدًا سعوديًا سيزور بيروت قريبًا لبحث إزالة العقبات التي ما زالت تعترض طريق الصادرات اللبنانية إلى المملكة.
الرئيس العماد جوزاف عون رحّب بالمبادرة السعودية، مجدّدًا التأكيد أنّ حماية لبنان تنطلق من عمقه العربي، وموضحًا أن اللحظة مؤاتية لتعزيز الروابط الثنائية وفتح أبواب التعاون.
أما وزير الداخلية أحمد الحجار، فاعتبر أن الخطوة السعودية رسالة ثقة إلى العالم وبداية مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار في لبنان.
من جهته، جدّد السفير السعودي وليد البخاري تفاؤله، مؤكداً خلال زيارة لنقابة محرري الصحافة أن لبنان مقبل على “خير كبير” وأن دور المملكة ثابت في دعم استقراره وازدهاره.
وفي الملف الانتخابي، أعلنت وزارة الخارجية أنّ عدد المسجلين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بلغ 55,548 ناخبًا موزعين على السفارات والقنصليات اللبنانية حول العالم، مع تصدّر فرنسا عدد المسجلين، تليها ألمانيا، ثم كندا، الولايات المتحدة، أستراليا، الإمارات، ساحل العاج والمملكة العربية السعودية.
ودعت الوزارة اللبنانيين في الخارج إلى عدم التأخر في التسجيل عبر المنصة المخصصة، مؤكدة تسهيل جميع الإجراءات لضمان مشاركة واسعة.
كما التقى وزير الخارجية يوسف رجي نظيره الهنغاري بيتر سيارتو، حيث عبّر عن تقدير لبنان للدعم الهنغاري، فيما أعلن الوزير الهنغاري تخصيص مليون ونصف مليون يورو لدعم الجيش اللبناني. وشدد رجي على أن طموح اللبنانيين هو العيش في دولة لا سلاح فيها إلا السلاح الشرعي وتخضع جميع القوى لسلطتها.
وبعد زيارة وفد من وزارة الخزانة الأميركية إلى بيروت، أعلن مصرف لبنان سلسلة إجراءات احترازية لتعزيز الامتثال في القطاع المالي، شملت فرض تدابير وقائية على المؤسسات المالية غير المصرفية مثل شركات الصيرفة وتحويل الأموال، بهدف ضبط عمليات تداول العملات الأجنبية وتحويلها من وإلى لبنان.
أمنيًا، شكل بيان اليونيفيل حول جدار إسمنتي إسرائيلي جديد “يتجاوز الخط الأزرق” محور الحركة في الجنوب، فيما سارعت إسرائيل إلى النفي. البيان أشار إلى قيام قوات حفظ السلام بعمليات مسح ميدانية في منطقة يارون.
وذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ عملية هجومية محدودة ضد حزب الله، وسط تصاعد الترجيحات بإمكان توسع المواجهات.
وفي غزة، أكد سكان أن حركة حماس تعمل على تعزيز قبضتها الإدارية بعد وقف إطلاق النار، وسط حديث عن خطط أميركية تتبلور ببطء حول مستقبل القطاع، ما يثير تساؤلات حول مدى استعداد الحركة لتسليم الإدارة.
أما في السودان، فاعتبر مندوب الإمارات لدى مجلس حقوق الإنسان جمال المشرخ أنّ الفظائع الجارية تثبت استحالة الحل العسكري لإنهاء الحرب الأهلية.
وفي الولايات المتحدة، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الديمقراطيين بمحاولة إعادة إحياء ما سماه “خدعة إبستين” لصرف الأنظار عن “فشل سياساتهم” وخسائرهم الأخيرة، مشيرًا إلى نشر وزارة العدل 50 ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بالقضية.

