تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ملامح المواجهة المقبلة: الحرب المالية لإسقاط “القرض الحسن” ومحاصرة حزب الله

تنشر "الديار" معطيات عن حملة أميركية – إقليمية تستهدف حزب الله عبر التجفيف المالي وإقفال "القرض الحسن"، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وشعبية واسعة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

بحسب جريدة “الديار”، تتقاطع كل المبادرات الإقليمية والدولية من واشنطن إلى الرياض وأبوظبي والدوحة وباريس وبرلين حول هدف واحد: نزع سلاح حزب الله وتجفيف مصادره المالية، وفي مقدّمها جمعية “القرض الحسن”. وتؤكد الصحيفة أنّ وزارة الخزانة الأميركية هي الجهة التي تقود هذه العملية عبر ضغوط وتهديدات ووعود اقتصادية، على أن تتصاعد هذه الحملة مع وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت.

ورغم ما كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن خطط عسكرية محدودة ضد بنى حزب الله، تنقل “الديار” عن دبلوماسيين أنّ الحرب المقبلة ليست عسكرية بل مالية–اقتصادية، هدفها خلق شرخ بين الحزب وبيئته عبر خنق مصادر التمويل ومنع الإعمار واستمرار الستاتيكو القائم على الاغتيالات والغارات.

وتشير “الديار” إلى أن ضباطاً أميركيين وأجانب أجروا دراسة تفصيلية عن عمل “القرض الحسن”، وزاروا وزارات لبنانية وجمعيات يعتبرون بعضها واجهة تمويل للحزب، بينها “رسالات” التي يُتوقع بحث إقفالها حكومياً. كما تهدف واشنطن لمعرفة كيفية إنفاق الحزب ما يقارب مليار دولار بعد حرب 2024 واستعداده لدفع مبالغ مشابهة لمتضرّري الجنوب والضاحية في الشتاء الحالي.

وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الإجراءات الأميركية ستصيب كل اللبنانيين، خصوصاً التحويلات من المغتربين، حتى أن الموفد الأميركي السابق آموس هوكستين حذّر من آثار إقفال “القرض الحسن” على البيئة الشيعية. وقد أبلغ حزب الله الرئيس جوزيف عون أن ملف القرض الحسن يساوي في الأهمية ملف السلاح.

وتشير “الديار” إلى أن الرئيس نبيه بري لم يلتقِ وفد الخزانة الأميركية رغم إصراره، خلافاً لما روّجته بعض الوسائل. أما الهدف المركزي للضغط الأميركي فهو فصل البيئة الشعبية عن الحزب بعد فشل الرهانات على الانتفاضات الداخلية رغم الضربات الشديدة بين أيلول وتشرين 2024، وهو ما ظهر بوضوح في الحشود الجماهيرية بمناسبات تشييع الأمين العام السابق حسن نصرالله والاحتفالات الجماهيرية الأخرى.

وعن البعد الإقليمي، تكشف “الديار” أن المواجهة الحقيقية مرتبطة بنتائج الحوار الأميركي–الإيراني، إذ نقل مدير المخابرات المصرية حسن رشاد لمسؤولين لبنانيين أن إسرائيل تستعجل ضرب “الأذرع الإيرانية” قبل أي حرب محتملة مع إيران، واقترح ترتيبات تشمل ضبط السلاح جنوب الليطاني. فيما عبّر وفد مصري عن تفهّم لموقف حزب الله خلال اجتماعات في بيروت.

ومن جانب آخر، تشير “الديار” إلى إعلان قوات اليونيفيل أن الجدار الخرساني الإسرائيلي في منطقة يارون تجاوز الخط الأزرق وصادر أكثر من 4000 متر مربع من الأراضي اللبنانية، في انتهاك للقرار 1701.

وتستبعد الصحيفة اندلاع حرب شاملة، مستندة إلى مؤشرات ميدانية منها تسريح الاحتياط وغياب الحشود العسكرية، إضافةً إلى طمأنة جيش الاحتلال للمستوطنين بعد نزوحهم الأخير.

وفي الشأن السياسي، تذكر “الديار” أن الموفدة الفرنسية آن كلير لو جاندر طرحت خلال لقائها الرئيس جوزيف عون فكرة ترسيم الحدود اللبنانية–السورية عبر لجنة ثلاثية، كما التقت مسؤولين بينهم عمار الموسوي.

أما في ملف الانتخابات النيابية، فتشير الصحيفة إلى ضبابية الموقف، مع وجود طروحات للتمديد سنة لمجلس النواب بسبب تداخل المواعيد الدستورية، ولمنع منح شرعية انتخابية جديدة لحزب الله. إلا أن الرئيس عون يؤكد إصراره على إجراء الانتخابات في موعدها.

وتختم “الديار” بالإشارة إلى انتقادات “الاشتراكي” لبعض القوى التي تربط كل أزمات لبنان بمسألة السلاح، وإلى تحذيرات من تسريب معلومات خاطئة للموفدين الأجانب تُستغل في إسرائيل، كما قال الوزير السابق غازي العريضي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار