تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك أمس الإثنين 17 تشرين الثاني

حراك دبلوماسي لافت يشهده لبنان بزيارة الوفد السعودي وجولة السفير الأميركي الجديد، وسط تطورات انتخابية وأمنية واقتصادية تعيد الملف اللبناني إلى الواجهة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهد لبنان يومًا سياسيًا مكثّفًا أعاد الزخم إلى المشهد الداخلي، مع وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان على رأس وفد رفيع إلى بيروت، بالتزامن مع بدء السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى نشاطه الرسمي بلقاء كبار المسؤولين اللبنانيين. هذه الحركة الدبلوماسية الواسعة ضخت جرعات من التفاؤل حول عودة الاهتمام الدولي بلبنان، وإن كانت الخطوات العملية لم تتضح بعد.

تطورات انتخابية

وقّع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرسوم رقم 1832 الصادر في 17 تشرين الثاني 2025، والذي يحيل مشروع قانون معجل إلى مجلس النواب لتعديل وتعليق عدد من مواد قانون الانتخابات النيابية (القانون 44/2017). وقد أُرفق المرسوم بنسخة مشروع القانون كما أقرّه مجلس الوزراء في جلسته في 6 تشرين الثاني.

مواقف حكومية

من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان “يخطّ مسارًا جديدًا قائمًا على الإصلاح والشفافية والنمو الاحتوائي”، مشيرًا إلى تقدم ملموس على المستويات كافة، وإلى نية الحكومة مواصلة تحديث المؤسسات العامة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والاستثمار في البنى التحتية الحيوية.

تحركات السفير الأميركي الجديد

وسلّم السفير ميشال عيسى أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية خلال احتفال في القصر الجمهوري، ناقلاً تحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحرصه على توطيد العلاقات الثنائية. وبعدها بدأ جولة بروتوكولية شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي. وتترقب الأوساط ما سيحمله السفير الجديد من مقاربات تجاه ملف التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل.

موقف حزب الله من التطورات الميدانية

وفي سياق متصل، اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن ما يجري في الجنوب هو “عدوان موصوف” يستهدف إخضاع لبنان وتجريده من عناصر قوته. وقال إن الاعتداء على اليونيفيل، ومن ضمنه إطلاق النار وبناء جدار متجاوز للخط الأزرق، يؤكد أن إسرائيل لا تريد استقرارًا في الجنوب، داعيًا الدولة اللبنانية إلى صياغة خطة مواجهة شاملة دبلوماسيًا وسياسيًا.

من أروقة لجنة المال والموازنة

اقتصاديًا، أنهت لجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان دراسة الفصل الأول من مواد الموازنة، وأدخلت تعديلات جوهرية تتعلق بالرقابة على القروض والهبات والسلفات الطارئة، بما يضمن الخضوع للرقابة المسبقة لديوان المحاسبة. وأكد كنعان الاتجاه إلى “احترام الدستور وقانون المحاسبة العمومية وتعزيز الرقابة على الإنفاق”.

اليونيفيل تقلّص انتشارها

وميدانيًا، أعلنت قوات اليونيفيل بدء تقليص عدد جنودها المنتشرين على الأراضي اللبنانية، في خطوة تزامنت مع تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية.

الملف الإقليمي: هواجس إسرائيلية وتصعيد محتمل

إقليميًا، أعرب مصدر عسكري إسرائيلي عن “قلق تل أبيب من ضعف قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله”، معتبرًا أن جولة قتال جديدة “مسألة وقت”. وربط ما يجري في لبنان بمحاولات إيران إعادة بناء قوتها العسكرية بعد المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.

سوريا – الصين: جدل حول ملف الإيغور

وفي دمشق، تضاربت المعلومات حول نية سوريا تسليم 400 مقاتل من الإيغور إلى الصين. ففيما تحدث مصدر حكومي عن بحث الملف خلال زيارة وزير الخارجية أسعد الشيباني المقبلة إلى بكين، نفت الخارجية السورية الأمر بالكامل.

الدولية: مساعٍ فرنسية واتّهامات روسية

دوليًا، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا قبل عام 2027. وفي المقابل، هاجم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات قياديين ألمان يدعون إلى بناء “أقوى جيش أوروبي”، معتبرًا أنها تتجاهل دروس التاريخ.

وفي تطور آخر، أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستلغي قرارًا كان يعلّق بعض مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، على أن تعود لدراسة كل طلب “وفق معايير فردية” بعد اتفاق وقف النار الأخير في غزة.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار