تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك أمس الجمعة 21 تشرين الثاني

في ذكرى الاستقلال، رسائل سياسية وعسكرية تؤكد أولوية سيادة الدولة وحصرية السلاح، مبادرة رئاسية لإعادة الانتشار جنوبًا، ومواقف لبنانية ودولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في الذكرى الثانية والثمانين لاستقلال لبنان، حملت كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هذا العام رسائل واضحة من الجنوب، وتحديدًا من قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بنوا بركات في صور، حيث شدّد على أن “الاستقلال الحقيقي يبدأ من تحرير الجنوب وإعادة إعمار كل لبنان، عبر مؤسسات الدولة حصراً، من دون أي شريك أو وصيّ على سيادتها”.

الرئيس عون كشف عن مبادرة جديدة تقترح تقدّم الدولة فورًا إلى اللجنة الخماسية بجدول زمني دقيق لتسلّم الجيش النقاط المحتلة على الحدود الجنوبية، تدريجيًا أو دفعة واحدة، على أن تتولى اللجنة متابعة التزام حصرية السيطرة للقوى المسلحة اللبنانية. وأكد أن الدولة مستعدة للتفاوض برعاية أممية أو دولية لإرساء صيغة توقف الاعتداءات بشكل نهائي، فيما تتعهد الدول الصديقة بدعم الجيش وإعادة إعمار البنى التحتية المتضررة، للوصول إلى الهدف الأكبر: حصر السلاح بيد الدولة وحدها.

وأشار عون إلى أنّ بعض الأطراف ما زالوا يتصرفون وكأن شيئًا لم يتغير في المنطقة، متمسكين بتشوهات سابقة في مفهوم السيادة، فيما يظن آخرون أن التحولات الإقليمية أنهت فريقًا كاملًا داخل لبنان. واعتبر أن كلا النظريتين شكل من أشكال الإنكار.

وأكد الرئيس ضرورة إعادة الاعتبار للولاء الوطني وحده، ووقف كل أشكال التغوّل على الملك العام والفضاء العام والمال العام، مشددًا على أنّ الاستثناءات لم تعد مقبولة تحت أي ذريعة.

من جهته، دعا رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “إكس” إلى إعادة ربط الدولة بمفهوم المصلحة العامة التي يمثلها الدستور ومؤسساته. وقال إنّ الدولة مطالبة بأن تكون أول الملتزمين بالقانون كي تستعيد ثقة المواطنين، معترفًا بأن الأداء الرسمي خلال سنوات طويلة لم يرتقِ إلى مستوى مسؤولياته، ما سمح بتوسع اللامساواة وتفاقم الانهيارات المالية والخدماتية. ورأى سلام أنّ لبنان لا يزال قادرًا على النهوض بفضل طاقاته البشرية وثقافته المنفتحة.

أما قائد الجيش العماد رودولف هيكل، فوجه رسالة إلى العسكريين أكد فيها أنّ الجيش بذل جهودًا ضخمة منذ بدء تنفيذ وقف الأعمال العدائية، رغم الصعوبات والأزمة الاقتصادية، عبر تعزيز انتشاره جنوب الليطاني والتنسيق المتواصل مع اليونيفيل لتطبيق القرار 1701. وشدد على استمرار المؤسسة في تقديم التضحيات للحفاظ على سيادة لبنان، بالتوازي مع مكافحة الإرهاب والتهريب والعمل على ضبط الحدود.

سياسيًا، دعا النائب ميشال المرّ إلى الالتفاف حول رئيس الجمهورية والمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية والقضائية، معتبرًا أن دعمها المالي واللوجستي ضرورة وطنية عاجلة، وموجهًا تحية لشهداء الاستقلال وللدور الثابت للجيش كصمام أمان.

وفي موقفه لمناسبة الاستقلال، اعتبر “حزب الله” أن البلاد ما زالت تواجه العدوان الإسرائيلي والحصار الأميركي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقلال يتطلب وحدة وطنية وروحًا مقاومة، والتمسك بالمعادلات التي حررت الأرض في أعوام 2000 و2006 و2024، وأسقطت الإرهاب في 2017.

انتخابيًا، أعلنت وزارتي الداخلية والخارجية انتهاء مهلة تسجيل اللبنانيين غير المقيمين للانتخابات النيابية لعام 2026، مع وصول عدد المسجلين إلى 151,985، فيما تسلّمت الداخلية حتى الآن أكثر من 100 ألف طلب قيد التدقيق.

ميدانيًا، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، معلنًا تدمير أسلحة عثرت عليها قواته في المنطقة خلال عمليات تفتيش.

دوليًا، أكد الكرملين أنه لم يتلق أي إشارة من كييف بشأن التفاوض وفق المبادرة الأميركية الجديدة، فيما شدد كبير المفاوضين الأوكرانيين على أنّ بلاده لن تقبل أي تسوية تتجاوز “الخطوط الحمر”. من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ وضع حزب الله في لبنان “ليس جيدًا”، ورأى أنّ الخميس يشكّل موعدًا مناسبًا لأوكرانيا للقبول بخطة السلام، وسط تقارير عن ضغوط أميركية على كييف عبر تقليص الدعم العسكري والاستخباراتي.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار