رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجهوزية في منظومة الدفاع الجوي شمالاً، معلناً اتخاذ إجراءات لتعزيز قدراته في مواجهة أي تطور محتمل على الحدود مع لبنان. ويأتي ذلك وسط توترات متصاعدة عقب اغتيال هيثم علي الطبطبائي، أحد أبرز قادة حزب الله.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن تقديرات الاستخبارات تشير إلى امتلاك حزب الله عدة خيارات محتملة للرد، أبرزها إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة أو تنفيذ عمليات اقتحام عبر النقاط الخمس المحاذية للحدود الجنوبية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل ما وصفه بـ”جولة إضعاف حزب الله” من خلال ضربات تستهدف بنيته العسكرية وجهوده لإعادة بناء قدراته وتسليح عناصره، في محاولة لاحتواء أي تصعيد قبل حدوثه.
وتعكس هذه الخطوات حالة الاستنفار الميداني على الجبهة الشمالية، في ظل مخاوف إسرائيلية من ردّ قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع.

