بعد اغتيال هيثم الطبطبائي، الذي كان يُشار إليه داخل الأوساط الإسرائيلية بـ”رئيس أركان حزب الله”، سيتجه الحزب إلى اختيار شخصية بارزة جديدة لتولّي المنصب.
صحيفة “إسرائيل هيوم”، استعرضت في تقرير لها أبرز الأسماء المرشحة:
بعد اغتيال هيثم الطبطبائي، الذي كان يُشار إليه داخل الأوساط الإسرائيلية بـ”رئيس أركان حزب الله”، سيتجه الحزب إلى اختيار شخصية بارزة جديدة لتولّي المنصب. صحيفة “إسرائيل هيوم” عرضت أبرز الشخصيات المحتملة، استناداً إلى تقديرات استخباراتية.
محمد حيدر: المرشح الأوفر حظاً
يتصدر محمد حيدر، المعروف بـ”أبو علي”، قائمة المرشحين بحكم نفوذه الواسع داخل البنية الأمنية للحزب. يبلغ من العمر 66 عاماً، ويُوصف بأنه أحد أبرز العقول العسكرية. نجا من محاولة اغتيال خلال الحرب الأخيرة، وتضاعف دوره بعد مقتل قادة بارزين مثل عماد مغنية ومصطفى بدر الدين. كما شغل سابقاً مقعداً نيابياً ضمن كتلة “الوفاء للمقاومة”.
طلال حمية: قائد العمليات الخارجية
اسم آخر مطروح هو طلال حمية، الملقّب بـ”عصمت مزاراني”، ويقود وحدة 910 المسؤولة عن العمليات الخارجية. الولايات المتحدة خصصت مكافأة بقيمة 7 ملايين دولار لقاء معلومات عنه، ويُعرف بندرة ظهوره الإعلامي وبتأثيره في الجهاز الخارجي للحزب.
خيارات من الوحدات الميدانية
تتحدث التقديرات أيضاً عن إمكانية ترقية أحد قادة الوحدات الجغرافية داخل لبنان، مثل وحدات “عزيز” و”ناصر” في الجنوب، أو وحدة “بدر” في منطقة ما بين الليطاني وصيدا، ما يعكس احتمال الدفع بشخصية ذات خبرة ميدانية مباشرة.
خضر يوسف نادر: احتمال ضعيف
ضمن الأسماء الأقل ترجيحاً يأتي خضر يوسف نادر، رئيس وحدة الأمن 900 المكلّفة بملف التجسس الداخلي ومراقبة الجهات الأجنبية والسياسية، رغم نفوذ الجهاز الذي يقوده.
دور إيراني في الاختيار
وتشير التقديرات إلى احتمال تدخل مباشر من طهران، قد يصل إلى تعيين شخصية من قوة القدس لقيادة الحزب مؤقتاً، لا سيما أن إيران كانت قد أرسلت قيادات ميدانية خلال الحرب الأخيرة وقتل أحدهم إلى جانب حسن نصرالله.

