تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

العلاقة اللبنانية – السورية على أعتاب تحول تاريخي: شراكة لا إدارة أزمات

الأنباء الكويتية: العلاقات اللبنانية–السورية تدخل مرحلة جديدة قائمة على التعاون والثقة، مع تقدم في ملفات الموقوفين والحدود والعودة، وتحضيرات لاتفاقيات قضائية مشتركة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت جريدة الأنباء الكويتية بأن العلاقات اللبنانية – السورية تتجه نحو مرحلة سياسية ودبلوماسية مختلفة، عنوانها الانتقال من إدارة أزمات الماضي إلى بناء شراكة تقوم على الثقة والتعاون.

وبحسب مصدر وزاري لبناني تحدث للصحيفة، فإن البلدين يعيدان صياغة أسس العلاقة بروح جديدة تعكس قرارًا سياسيًا واضحًا في بيروت ودمشق بفتح الملفات العالقة من منظور التكامل لا التباعد.

ويحتل ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية أولوية مشتركة، إذ يعتبر الطرفان أن معالجته باتت ملحّة، وأن العدالة المتأخرة تفقد معناها. ويتم العمل حاليًا على إعداد نص قانوني يشكل أساسًا لتنفيذ القرار السياسي المتخذ بشأن هذا الملف، بالتوازي مع التحضير لاتفاقية تعاون قضائي، ستبحثها لجنة مشتركة في اجتماع قريب بدمشق، بهدف وضع إطار مؤسساتي للتفاهمات المقبلة.

أما في ملف عودة النازحين، فينقل المصدر أن دمشق ترحب بالعودة رغم صعوبات الإسكان، لكنها تعمل على مشاريع إسكانية كبيرة ستتيح استقبال أعداد أكبر، خصوصًا في المناطق التي تشهد إعادة إعمار تدريجي. وفي ما يتعلق بالحدود البرية، يؤكد المصدر وجود رغبة مشتركة للإسراع في الترسيم منعًا لأي خلافات وضبطًا للتهريب، مشيرًا إلى أن الواقع الحدودي اليوم أكثر استقرارًا مما كان عليه سابقًا، وأن المسار التقني يسير بالتوازي مع المسار السياسي.

ولا يستبعد المصدر حصول زيارات رئاسية متبادلة بين البلدين قريبًا، معتبرًا أن المناخ الجديد يتيح كل الاحتمالات، وأن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات تعيد وضع العلاقة داخل إطار مؤسساتي واضح يعكس مصالح الدولتين وتطور الظروف الإقليمية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار