تترقّب الساحة اللبنانية وصول المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس مطلع الأسبوع المقبل، بعد انتهاء زيارة البابا لاوون الرابع عشر، وسط توقعات بأن تحمل معها رسائل ضغط سياسية جديدة. وتؤكد مصادر مطّلعة لـ”الأنباء الإلكترونية” أن واشنطن تجهّز لمقاربة أكثر حدّة تجاه التطورات الأخيرة، مع التركيز على منع أي توسّع إضافي في المواجهة القائمة.
وفي موازاة ذلك، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن المبعوث الأميركي إلى سوريا طوم براك أن إسرائيل قد تتحرك “في أي وقت وفي أي مكان إذا استشعرت الخطر”، في إشارة تُعيد فتح ملف احتمالات توسّع العدوان الذي لم يتوقف عمليًا منذ أشهر.
عودة أورتاغوس تأتي في لحظة حساسة، فيما يترقّب لبنان اتجاهات الرسائل الأميركية وما إذا كانت تحمل محاولة لاحتواء التصعيد أم دفعًا نحو مزيد من الضغط السياسي والأمني في المرحلة المقبلة.

