تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك أمس الخميس 27 تشرين الثاني

بعد عام على اتفاق وقف النار، شهد يوم أمس سلسلة خروق وتصريحات لافتة أثارت أسئلة حول مصير الهدنة ومستقبل الاستقرار… اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

مرّ يوم أمس على لبنان مثقلاً بتطورات ميدانية وسياسية أعادت وضع اتفاق وقف النار مع العدو الإسرائيلي تحت المجهر، بعد مرور عام كامل على إعلانه من دون أن تُطبَّق بنوده فعليًا على الأرض. فرغم مساعي التهدئة، لا تزال تل أبيب ترفض الانسحاب من المناطق الحدودية التي تحتلها، ما يثير مخاوف جدية من انزلاق الوضع إلى مواجهة مفتوحة شبيهة بما سبق فترة الاتفاق.

ميدانيًا، شهد الجنوب أمس تصعيدًا لافتاً، إذ شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على منطقتي الجرمق والمحمودية، بينما ألقت مسيّرة معادية قنبلة صوتية على العديسة. كما أطلقت قوات الاحتلال رشقات رشاشة باتجاه مزارعين قرب الوزاني، من دون وقوع إصابات، في اعتداءات تعكس استمرار سياسة الضغط الميداني.

على الصعيد الدبلوماسي، أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط خالد خياري، أن المبادرات التي طرحها لإطلاق مسار تفاوضي “لم تلقَ أي تجاوب عملي”، رغم الترحيب الدولي الذي رافقها. وشدد على متانة العلاقة بين الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل”، وعلى استمرار التنسيق حتى انتهاء مهمة القوة الدولية في عام 2027، مع الإشارة إلى أن عدم انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة يعطّل الانتشار الكامل للجيش.

وأكد الرئيس عون أن المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها في منطقة جنوب الليطاني “منذ اللحظة الأولى للاتفاق”، منتقدًا الاتهامات الإسرائيلية التي تطاول الجيش، ومشيرًا إلى أنّ لجنة “الميكانيزم” وثّقت يوميًا الإجراءات التي يتخذها لمنع أي نشاط مسلح ومصادرة الذخائر والكشف على الأنفاق.

إلى السراي الحكومي، حيث عقد مجلس الوزراء أمس جلسة برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، أقر خلالها معظم بنود جدول الأعمال، بما فيها تشكيل الهيئة العامة للمتاحف. كما طلب المجلس من وزيرة التربية تزويده بتفاصيل إضافية حول ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية، وناقش تقريرًا بيئيًا حول وضع أهراءات مرفأ بيروت، ليقرر تشكيل لجنة وزارية لوضع اقتراحات عملية. ووافق المجلس أيضًا على إطلاق اسم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على المبنى الجديد في مستشفى الكرنتينا.

وفي تعليق سياسي أثار نقاشًا واسعًا، قال رئيس الحكومة إن “سلاح الحزب لم يحقق الردع”، معتبرًا أنه لم يمنع الاعتداءات الإسرائيلية ولا حمى السكان وممتلكاتهم.

اقتصاديًا، مثّل وزير المالية ياسين جابر رئيس الجمهورية في افتتاح مؤتمر اتحاد المصارف العربية 2025 حول “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”. وأكد أن لبنان يدخل مرحلة جديدة عنوانها “استعادة الثقة وبناء اقتصاد منتج”، مشيراً إلى أهمية إشراك القطاع الخاص وجذب الاستثمارات لإعادة تفعيل دوره الإقليمي.

وفي مواقف سياسية داخلية، هاجم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط التصريحات الإيرانية التي تحوّل لبنان إلى “صندوق بريد”، محذرًا في الوقت نفسه من وجود ضباط تابعين للنظام السوري السابق داخل البلاد.

إقليمياً، اعتبرت تركيا أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وجنوب قبرص “غير مقبول” لأنه يتجاهل حقوق القبارصة الأتراك. وفي أنقرة، دعا البابا لاوون الرابع عشر تركيا إلى أن تكون “عامل استقرار”، محذرًا من طغيان اللون الواحد على مشهدها الداخلي.

خارجيًا، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “الجيش اللبناني وحزب الله يتخذان قراراتهما بشكل مستقل”، نافياً أي تدخل إيراني في الشؤون اللبنانية.

أما دوليًا، فأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القتال سيتوقف بمجرد انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس، مشيرًا إلى تقدّم روسي ثابت على مختلف الجبهات. وفي واشنطن، كشفت التحقيقات أن منفذ الهجوم على عنصرين من الحرس الوطني الأفغاني الأصل كان يعمل مع القوات الأميركية في أفغانستان قبل إجلائه إلى الولايات المتحدة.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار