تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

زيارة البابا تسبق لحظة الحسم… والحدود على صفيح ساخن

لبنان يعيش توازناً دقيقاً بين حدث روحي تاريخي وتوقعات بمرحلة أمنية أكثر توتراً، وسط رسائل دولية وتحركات ميدانية ملفتة… اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يبدأ البابا لاوون الرابع عشر اليوم زيارة وُصفت بأنها محطة سلام أساسية في تاريخ لبنان، تتخللها احتفالات دينية كبرى أبرزها قداس جماهيري ضخم، ولقاء مسكوني يجمع القيادات الروحية الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى وقفة صامتة في مرفأ بيروت تكريمًا لضحايا انفجار 4 آب.

ورغم الضمانات الدولية بحماية الزيارة من أي خضّات أمنية، تتجه الأنظار إلى ما يليها، مع ازدياد الحديث عن احتمال تصعيد إسرائيلي مع نهاية العام، في ظل تأكيدات أميركية وإسرائيلية بأن مهلة لبنان لإظهار خطوات جدية نحو حصر السلاح بيد الدولة باتت تقترب من نهايتها.

الأسبوع المقبل سيكون حافلاً، إذ يُفترض أن يعرض الجيش تقريره الثالث عن تنفيذ خطته لسحب السلاح على طاولة الحكومة، بالتزامن مع زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي تحمل، وفق مصادر سياسية، رسالة أكثر تشددًا حول ضرورة التزام لبنان بالخريطة الموضوعة، وإلا فإن الخيار العسكري الإسرائيلي سيصبح أرجح.

التصريحات الصادرة عن السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى زادت القلق، بعدما قال إن إسرائيل لا تحتاج إذنًا للدفاع عن نفسها، في موقف فُهم على أنه تغطية مسبقة لأي تحرّك عسكري. وتزامن ذلك مع معلومات عن اجتماع فرنسي-أميركي-سعودي مرتقب لبحث مستقبل الساحة اللبنانية.

وفي الميدان، تتحدث تقارير عن استعدادات إسرائيلية لعمليات واسعة قد تشمل توغّلات جديدة في مناطق حساسة، خصوصًا بعد عملية بيت جن التي أثارت مخاوف من سيناريو يمتد من الأراضي السورية نحو العمق اللبناني، بما يقطع التواصل بين الجنوب والبقاع.

ويأتي كل ذلك في ظل ترقب لما قد يقوم به “حزب الله” ردًا على اغتيال أحد مسؤوليه العسكريين، وسط انطباع بأن قرار الرد سيتحدد وفق ما ستقدم عليه إسرائيل في الأيام المقبلة.

المصدر:الجريدة

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار