رجّح مصدر رسمي لصحيفة الأنباء الكويتية، أن يكون عنوان المرحلة المقبلة هو تخفيف الاحتقان وتهدئة المناخ السياسي، مؤكّدًا أن الحكومة تعمل بجدية على تنفيذ التزاماتها المتعلقة بسحب السلاح وحصره بالمؤسسات الشرعية، وأن هذه الخطوات نابعة من قرارات لبنانية داخلية وليست استجابة لضغوط خارجية.
وأشار المصدر إلى أن تركيبة لبنان الطائفية وموقعه الإقليمي يمنعان أي جهة دولية أو إقليمية من فرض وصايتها عليه، معتبرًا أن التجارب السابقة أثبتت أن الحكم لا يستقيم إلا بالتفاهم بين مكوناته.
وفي سياق متصل، توقّعت مصادر سياسية لـ”الأنباء”، أن تحمل الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس مبادرة تهدف إلى تهدئة الأجواء وإعادة تفعيل مسار التفاوض وفق اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701. كما تطرقت هذه المصادر إلى توضيحات أميركية قُدمت مؤخرًا بشأن دعم الجيش خلال زيارة السفير ميشال عيسى لبعبدا.
ميدانيًا، ردّ الجيش اللبناني على الحملة الإسرائيلية التي تستهدفه عبر جولة إعلامية واسعة جنوب الليطاني، عرض خلالها ما أنجزه على الأرض، من كشف 177 نفقًا وضبط مئات منصات الصواريخ، وصولًا إلى تثبيت 200 موقع عسكري وإقفال 11 معبرًا غير شرعي. وأكد الجيش أنه يمسك بزمام الأمن في المنطقة ولا يحتاج لتمديد المهلة التي طلبها سابقًا لتنفيذ خطته.

