تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الأحد 30 تشرين الثاني

محطة روحية استثنائية هزّت الوجدان اللبناني، محمّلة برسائل تتجاوز الطقوس والمراسم وتلامس جوهر المستقبل الوطني... اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

وسط أجواء احتفالية غلب عليها الفرح رغم الأمطار والرياح، خرج اللبنانيون من مختلف الانتماءات ليستقبلوا البابا لاوون الرابع عشر في زيارة تُعد من أبرز المحطات الروحية والسياسية في تاريخ لبنان الحديث. الدبكة ارتفعت إيقاعاتها، والأرز تناثر فوق الموكب، فيما دوّت أجراس الكنائس وتحيت المدفعية بواحدٍ وعشرين طلقة إيذانًا بحدث استثنائي.

وبمجرد وصول البابا إلى مطار بيروت، استقبله رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسيدة الأولى، ورئيس مجلس النواب نبيه بري وزوجته، ورئيس الحكومة نواف سلام وعقيلته داخل قاعة الشرف، وسط حضور رسمي لافت.

ومنذ ساعات بعد الظهر، اكتظ الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري في بعبدا بأهالي البلدات المحيطة. وفود من الحدت وبعبدا واليرزة واللويزة والكحالة وغيرها توافدت حاملين الأعلام اللبنانية وأعلام الفاتيكان، مردّدين هتافات “بابا السلام” تحت شعار الزيارة “طوبى لفاعلي السلام”. اليافطات المرفوعة بدورها عكست الترقّب الشعبي لهذه المحطة التي يأمل كثيرون أن تطوي جزءًا من وجع البلاد.

القوى الأمنية والجيش أحكما طوقًا محكمًا حول المسار، فيما رافقت ثماني طوافات “غازيل” الموكب الجوي وصولًا إلى قصر بعبدا، حيث عقد البابا لقاءً رسمياً مع الرؤساء الثلاثة وعائلاتهم.

وفي كلمته من القصر الجمهوري، شدد البابا لاوون الرابع عشر على أن السلام في لبنان ليس مجرد شعار، بل مسار يومي يصنعه الناس بصمت وإصرار، قائلاً: “العمل من أجل السلام بداية لا تنتهي، وشجاعة لا تستسلم للهزائم الظاهرة”. وأشاد بصلابة اللبنانيين وقدرتهم على النهوض رغم الصعاب، معتبرًا أن حماية الحياة ونموّها تحتاج إلى المثابرة والثبات.

أما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، فاستقبل الحبر الأعظم بكلمات حملت عمق الرسالة اللبنانية، مؤكداً أن بقاء لبنان كنموذج للتعددية شرط لسلام المنطقة كلها. واستشهد بكلمات البابوات السابقين الذين رأوا في لبنان أكثر من بلد، بل رسالة إنسانية وروحية لا بد من الحفاظ عليها.

وفي موازاة الزيارة البابوية، ترأس البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في بكركي، مشددًا على أن قوة المجتمع تُبنى على التضامن والحكمة والمسؤولية الأخلاقية، داعيًا إلى خطاب يرمم الفجوات بدل أن يوسعها.

وفي بيروت، أكد متروبوليت الياس عودة خلال قداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس أن اللبنانيين مدعوون لأن يكونوا “رسلًا لوطنهم”، متمسكين بدور لبنان وحرية إنسانه وكرامته، عاملين على حماية وحدته وتراثه.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار