تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

خطوة مدنية جريئة… هل ينجح لبنان في كبح الحرب؟

خطوة لبنانية غير مسبوقة بدخول مدني إلى مسار التفاوض غير المباشر مع إسرائيل تثير ردودًا سياسية ورسائل متبادلة كما نقلت الشرق الأوسط… اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

اتخذ لبنان خطوة سياسية لافتة بتكليف السفير السابق سيمون كرم رئاسة الوفد اللبناني في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل عبر لجنة “الميكانيزم”، للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود. الخطوة أتت استجابة لمساعٍ أميركية، وبعد توافق داخلي شمل الرؤساء الثلاثة، لتواكب انضمام شخصية مدنية إلى الوفد الإسرائيلي والممثلة الأميركية مورغان أورتاغوس.

القرار، الذي وضعته الرئاسة اللبنانية في إطار تعزيز المسار التفاوضي المرتبط بوقف الأعمال العدائية، لا يُنظر إليه كتوجه نحو التطبيع، بل كترجمة لمتطلبات اتفاق الهدنة وآلياته، مع تأكيد استمرار التمسك بسقف تفاهمات 1949.

في المقابل، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استثمار التغيير عبر الحديث عن تعاون اقتصادي محتمل، وهو ما رفضته مصادر لبنانية، مؤكدة أن المفاوضات ليست ذات طابع اقتصادي ولا تتجاوز إطار تثبيت الاستقرار ومنع التصعيد.

وتشير خلفيات القرار إلى مسعى لبناني لقطع الطريق على توسع المواجهة الحدودية، وإحراج إسرائيل أمام المجتمع الدولي عبر إظهار الانفتاح على المساعي الدبلوماسية، خصوصًا مع رعاية أميركية واضحة لهذه الخطوة. وتؤكد مصادر متابعة أن الهدف الرئيسي يبقى منع الحرب وتنفيذ الالتزامات الأمنية، في وقت تبدو القوى السياسية، ومنها “حزب الله”، أكثر ميلاً إلى تسوية تبعد شبح التصعيد.

وعُقد الاجتماع الرابع عشر للجنة “الميكانيزم” بمشاركة الموفدين المدنيين من الجانبين، حيث شددت السفارة الأميركية على أن هذه الخطوة تعزز الحوار السياسي والعسكري وتدعم جهود الوصول إلى ترتيبات دائمة لوقف الأعمال العدائية على الحدود.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار