تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ضهر البيدر… طريق لا يرحم ينتظر حلولاً حقيقية

على وقع حوادث متكرّرة، يكشف تقرير Mtv فوضى خطيرة تضرب طريق ضهر البيدر وسط غياب المعالجات الجذرية وتخبّط القرارات الرسمية... اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تعود طريق ضهر البيدر إلى الواجهة بعد سلسلة حوادث قاتلة كشفت هشاشة واقع السلامة المرورية على هذا الممر الحيوي الذي يقطع لبنان من ساحله إلى بقاعه.
ورغم أعمال الصيانة المتفرقة التي شهدتها خلال السنوات الماضية، لا تزال الطريق تفتقر إلى التخطيط السليم، الإشارات الواضحة، الإنارة، وإجراءات الحدّ من الفوضى، بحسب ما يؤكد رئيس الأكاديمية اللبنانية الدولية للسلامة المرورية كامل إبراهيم في حديثه لـMtv.

إبراهيم يشير إلى أنّ المقاربة المعتمدة منذ سنوات لم تتجاوز منطق “الترقيع”، ما جعل الحوادث أمراً متوقعاً في ظل غياب الرقابة على السائقين والشاحنات، وتراجع الالتزام بقوانين السير.

ورغم تداول مشروع نفق ضهر البيدر كحل جذري، يرى إبراهيم أنّ تنفيذه يحتاج سنوات طويلة، فيما المطلوب إجراءات سريعة، أبرزها استكمال الأوتوستراد العربي وفصل خطي الذهاب والإياب لتقليل التصادمات، إلى جانب إعادة تفعيل المعاينة الميكانيكية وتشديد الرقابة.

كما ينتقد الإجراءات المستجدة، ومنها وضع بلوكات إسمنتية متحرّكة عند صوفر، محذراً من أنها قد تشكّل خطراً أكبر عند الاصطدام، خصوصاً في الشتاء حيث تنخفض الرؤية وتكثر الانزلاقات.

وبين انتظار النفق وتأجيل الحلول، يبقى العبور اليومي على هذا الطريق خطراً مشتركاً يدفع ثمنه المواطن، فيما الوعود تتكرر والواقع يزداد سوءاً.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار