تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الأحد 7 كانون الاول

تقاطعت المواقف الروحية والسياسية في لبنان أمس، بين دعوات للسلام ورسائل حادة حول السلاح والسيادة، وسط تحركات داخلية وخارجية لافتة... اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهد لبنان أمس مجموعة من المواقف الدينية والسياسية البارزة التي عكست حجم التحديات التي يمر بها البلد، من الروحاني إلى الدبلوماسي والأمني.

في بكركي، ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس “اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة” على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح. وفي عظته، توقف عند الزيارة التاريخية التي قام بها البابا لاون الرابع عشر قبل أيام، واصفًا إياها بأنّها “بصمة سلام” ستبقى محفورة في الذاكرة الوطنية. وشدد الراعي على أن كلمات البابا حملت دعوة واضحة للمصالحة وبناء الثقة، معتبرًا أن سلام لبنان يبدأ من رحمة تعالج الجراح، ومصالحة تصنع واقعًا جديدًا يتجاوز الانقسام ويعيد للوطن رسالته الجامعة.

وفي بيروت، ألقى متروبوليت بيروت وتوابعها المطران إلياس عودة عظة في كاتدرائية القديس جاورجيوس، دعا فيها المسؤولين إلى التواضع أمام الله والضمير، والتخلي عن الحسابات الضيقة، وفتح صفحة جديدة قائمة على الصدق والمحبة والرحمة. وشدد على ضرورة اعتماد الحوار بدل التقوقع، والتمسك بالقيم الروحية والأخلاقية لإعادة النهوض بالبلد واستعادة دوره.

سياسياً، أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال مشاركته في منتدى الدوحة أن إسرائيل تقوم بـ”حرب استنزاف”، مشيرًا إلى أنها لا تلتزم باتفاق وقف الأعمال العدائية. وأوضح أن لبنان متمسك بالقرار 1701، وأن الخطة التي قدّمها الجيش تهدف لحصر السلاح بيد الدولة. كما أعلن أنه سيتقدم بمشروع قانون يحدد آلية توزيع الخسائر ويتيح للمودعين الوصول إلى ودائعهم، مجددًا التزام الحكومة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

وفي عين التينة، التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ونجله تيمور جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبعد اللقاء، شدد جنبلاط على رفض التفاوض “تحت النار”، معلنًا التمسك بالهدنة وبسيادة الدولة، وداعمًا الإجراءات التي يقوم بها الجيش جنوب الليطاني.

وفي سياق متصل، نفى قائد قوات “اليونيفيل” ستيفان دوجاريك وجود أي دليل على إعادة تأهيل “حزب الله” جنوب الليطاني، مؤكدًا أن إسرائيل هي من ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار، ومحذرًا من هشاشة الوضع وإمكان تفجّر التصعيد من أي خطأ.

وخلال مشاركته أيضًا في منتدى الدوحة، رأى المبعوث الأميركي توم براك ضرورة مقاربة الملفين السوري واللبناني كجزء من حضارة واحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن تبحث عن سبل لحل أزماتهما، ومؤكدًا أن الديمقراطية لا تُبنى خلال سنة واحدة.

أما وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، فربط أي اتفاق مع إسرائيل بانسحابها من المناطق التي دخلتها بعد 8 كانون الأول، متهمًا تل أبيب بإثارة القلق والتدخل في الشؤون السورية، بينما أكد رغبة دمشق في دفع المسار الدبلوماسي بما يحفظ سيادتها.

وفي المقابل، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسك حكومته بالسيطرة الأمنية من نهر الأردن حتى البحر المتوسط، مؤكدًا أن تل أبيب ترى مسارًا واقعيًا لسلام أوسع مع الدول العربية، إلى جانب إمكانية تفاهم “عملي” مع الفلسطينيين.

وعلى الصعيد الدولي، اهتزّت دولة بنين بإعلان مجموعة من العسكريين عبر التلفزيون الرسمي “إقالة” الرئيس باتريس تالون والاستيلاء على السلطة. وقدّم الانقلابيون أنفسهم تحت اسم “اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس”، معلنين حلّ الحكومة والسيطرة على مؤسسات الدولة في خطوة وُصفت بأنها “انقلاب واضح” في البلد الواقع غرب أفريقيا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار