تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

طهران والامتحان اللبناني الصعب: ما ينتظر حزب الله؟

وسط ضغوط أميركية واستحقاقات تفاوضية حساسة، تبرز إشكالات تعيد خلط الأوراق بين بيروت وطهران وتضع حزب الله أمام اختبار جديد… اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تناولت صحيفة “اللواء” في مقالتها الأخيرة مسار التوتر المتصاعد بين واشنطن وبيروت حول ملف سلاح حزب الله، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تعد مقتنعة بالنهج اللبناني القائم على التسويق والمماطلة. ووفق ما عرضته الصحيفة، فقد أدى هذا الانزعاج الأميركي إلى خطوات عقابية، من بينها إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، بالتوازي مع تصعيد إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية قبل زيارة البابا إلى بيروت.

وتوضح “اللواء” أن المخاوف من مواجهة واسعة دفعت القيادة اللبنانية إلى رفع مستوى التفاوض في لجنة “الميكانيزم”، عبر تكليف السفير سيمون كرم بترؤس الوفد. الخطوة لاقت قبولًا أميركيًا وإسرائيليًا، وفتحت الباب لجولة جديدة من المحادثات في الناقورة منتصف الشهر، وسط ضغوط أميركية لخفض التوتر تمهيدًا لتفاهمات تقتصر على جنوب الليطاني.

لكن “اللواء” تشير إلى عقبتين أساسيتين تهددان مسار التفاوض: الأولى تتعلق بحدود الدور الدبلوماسي للسفير كرم ضمن الإطار العسكري، والثانية ترتبط بتمسك حزب الله بحصر النقاش بجنوب الليطاني، وهو ما ترفضه كل من واشنطن وتل أبيب. وتؤكد الصحيفة أن تجاوب بيروت الجدي سيقود إلى تعزيز الدعم الأميركي للجيش، فيما قد تؤدي المماطلة إلى عودة التصعيد، خصوصًا مع اقتراب نهاية تفويض اليونيفيل عام 2026.

وتنقل “اللواء” عن مصادر سياسية تحذيرها من فراغ أمني محتمل في الجنوب بعد انسحاب القوات الدولية، ما يستدعي البحث عن قوة بديلة بدعم أميركي. وتلفت الصحيفة إلى أن إشراك السفير كرم في المفاوضات قد يعيد فتح أبواب الثقة مع واشنطن ويمهّد لدعوة جديدة لقائد الجيش لزيارة العاصمة الأميركية، بعدما منح الكونغرس وزارة الحرب تفويضًا يربط الدعم بقدرة الجيش على مواجهة سلاح حزب الله.

وفي الخلاصة، تدعو “اللواء” الطبقة السياسية، وعلى رأسها الرئيس نبيه بري، إلى التعاطي بجدية مع اللحظة الدقيقة، وطلب التزام واضح من طهران وحزب الله بدعم الدولة وخياراتها، مؤكدة أن المواقف اللفظية وحدها لم تعد كافية، وأن المطلوب اليوم خطوات فعلية تثبت احترام سيادة لبنان وتدعم مسار التفاوض بدل تعطيله.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار