مع بداية كانون الأول، اكتسى مطار رفيق الحريري الدولي بحلّة العيد، استعدادًا لاستقبال موجة المغتربين والزوار الذين اعتادوا العودة إلى لبنان في هذه الفترة من كل عام. الزينة الميلادية تنتشر في قاعات الوصول والمغادرة وصالات الاستراحة، لتضفي أجواء دافئة ترحّب بالقادمين وتودّع المغادرين بصور وألوان تعبّر عن بلد يتمسّك بالفرح رغم الظروف.
وتحوّلت المساحات الداخلية للمطار إلى معرض بصري يحتفي بالموسم، حيث تستقبل الأضواء والزينة العائدين لرؤية عائلاتهم وتمضية عطلتَي الميلاد ورأس السنة، فيما تلقى المسافرون المغادرون لوحات مفعمة بالرمزية والانتماء.
على صعيد الأرقام، سجّل شهر تشرين الثاني أكثر من 223 ألف وافد، لكن الحركة تسارعت بشكل واضح مع مطلع كانون الأول، إذ بات المطار يستقبل يوميًا ما بين 8 و10 آلاف مسافر. وبحسب المدير العام للطيران المدني، المهندس أمين جابر، فإن ذروة الوصول ستبدأ بالتصاعد في منتصف الشهر، متوقعة أن تلامس أعداد الوافدين نحو 18 ألف شخص يوميًا، بالتوازي مع طلبات شركات الطيران لزيادة رحلاتها خلال هذه الفترة الحيوية.

