تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

برّي منفتح على السلام… بشرط واحد لا تنازل عنه

مواقف حذرة واتصالات حساسة ترسم حدود المرحلة المقبلة في لبنان، بين شروط السلام والضغوط المتزايدة وغياب الرؤية الواضحة… اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تظهر مقاربة رئيس مجلس النواب نبيه برّي لملف السلام حذرًا محسوبًا، إذ لا يمانع مبدئيًا أي مسار يخفّف المخاطر عن لبنان، لكنه لا يمنح ثقته للضمانات الأميركية المطروحة.

في هذا السياق، ربط أي خطوة تفاوضية متقدمة بإعلان إسرائيلي واضح لوقف العدوان، معتبرًا أن ذلك يشكّل المدخل الأساسي لتوسيع الوفد المفاوض وإضفاء طابع وطني جامع عليه، عبر إشراك ممثلين عن الطوائف الأساسية إلى جانب السفير سيمون كرم.

في المقابل، تشير المعطيات السياسية إلى أن هامش المناورة اللبناني في ملفات حساسة، وعلى رأسها حصرية السلاح، بدأ يضيق، خصوصًا بعد انتقال إدارة التفاوض إلى مستوى دبلوماسي مباشر. هذا التحوّل يعكس محاولة لإظهار مرونة سياسية، لكنه يضع خفض التصعيد ضمن سقف محدّد، في ظل غياب تغييرات جوهرية في الأداء العام.

وتؤكد الأوساط المعنية أن أي طرح لإقامة منطقة عازلة شمال الحدود مرفوض بالكامل، رسميًا وشعبيًا، لما يحمله من مسّ بالسيادة وإعادة إنتاج لوقائع مرفوضة. كما تبرز إشكالية أعمق تتعلق بغياب رؤية تفاوضية موحّدة، ما يجعل الدولة تتحرك غالبًا بردّات فعل لا بمبادرات مدروسة، الأمر الذي يزيد الضغوط ويقرب لبنان من خيارات صعبة إذا استمر التأخير في تصحيح المسار.

المصدر:نداء الوطن

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار